كريمةيهدد بفضح قيادات الأزهر التي زارت إيران لو تم التحقيق معه

هدّد الدكتور أحمد كريمة أٍستاذ الشريعة بجامعة الأزهر برفع قائمة أسماء وقيادات أزهرية زارت إيران خلال العامين الماضيين ولم تثر ضجة ضدهم كما أثيرت الضجة ضده، وذلك في حالة التحقيق معه، وأرجع الضجة التي أثيرت ضده بعد زيارته الأخيرة لإيران وزيارته حوزات علمية فيها إلى أنه ضد الإخوان وضد السلفية،

وقال كريمة إن هناك قيادات أزهرية في كلية الشريعة يعملون أعضاء هيئة تحرير لمجلات تصدر في إيران، مشيرا إلى أن لديه 25 اسما لأساتذة أزهريين زاروا إيران، ولن يكشف عنهم ويشهّر بهم  كما شهّروا  به، لأنه يتأدب بأدب الإسلام.واختتم كريمة قائلا، "أحلال عليهم، حرام عليّ؟".

وكان الشيخ كريمة قام بزيارة إيران مؤخرا على رأس وفد رسمي من الازهر ، التقى خلالها عدد من مراجع الدين وتباحث معهم حول العلاقات المشتركة بين الأزهر والحوزات العلمية، كما تفقد مؤسسات إعلامية ودينية في مدينة قم المقدسة ، وأثنى على جهود الحوزة وتطور المؤسسات الإعلامية التابعة لها، كذلك قدم  مشروعاً للتعاون المشترك بين الحوزة في إيران وجامعة الأزهر،واقترح تنظيم مؤتمرات مشتركة لمواجهة التطرف الإسلامي،اضافة الى دعوته  رئاسة الحوزةالعلمية في قم المقدسة إلى نقل تجاربها ونشاطاتها إلى الدول العربية والإسلامية.

يُذكر أن الشيخ كريمة كان قد ظهر في وقت سابق من العام الجاري في مقابلة على فضائية "المنار"، وأدلى بتصريحات اعتبرها البعض "مسيئة"، حيث قال الشيخ خلال المقابلة: "الشاهد في المسألة، أن الخلافة، بغض النظر عمن تولاها، الصديق أو الفاروق أو عثمان أو علي (سلام الله عليه)، انتزعت من سيدنا علي انتزاعاً، وأمور دبرت بليل ضده، وضد سيدنا الإمام الحسن (سلام الله عليه)، وضد سيدنا وإمامنا الإمام الحسين (سلام الله عليه)..".

وكان وكيل الأزهر، الدكتور عباس شومان، قد أكد في أيار الماضي، أنه سيتم تطبيق قرار منع تلاوة القرآن في الجامع الأزهر، على كل من ثبت رفعه للأذان على مذهب أهل بيت الرسول (صلى الله عليه وآله)، في أعقاب نشر مقطع فيديو يظهر القارئ المصري المعروف فرج الله الشاذلي، وهو يقوم برفع "الأذان" في مسجد بالعراق.
وتُثار اتهامات طائفية في مصر بين فترة وأخرى في محاولة للتيار السلفي المتشدد منع التقارب بين علماء مصر واخوانهم علماء الايران، حيث تتهم قوى سلفية تكفيرية إيران بمحاولة نشر المذهب الشيعي، الأمر الذي تنفيه طهران بشدة.