نقوي حسيني: محادثات نيويورك هي الفرصة الأخيرة لأمريكا..
أعتبر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوى الإسلامي "حسين نقوي حسيني" محادثات نيويورك الفرصة الأخيرة لأمريكا وقال ، ننصح الغربيين ونحذرهم في نفس الوقت، بان محادثات نيويورك هي الفرصة الاخيرة لهم للاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المفاوضات النووية وإلا سوف يندمون.
وأضاف النائب "نقوي حسيني" الذي كان يتحدث مع المراسل السياسي بوكالة تسنيم الدولية للانباء في معرض رده على تصريحات "وندي شيرمان" مساعدة وزير الخارجية الامريكي التي قالت فيها ان محادثات نيويورك هي الفرصة الاخيرة لإيران للوصول إلى اتفاق نووي نهائي ،ان الأمريكيين يفرون دائما إلى الأمام للتغطية على نقاط ضعفهم وان هذه التصريحات هي نوع من النفاق السياسي والفرار إلى الامام في السياسة الخارجية الامريكية. وأكد ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية دخلت المفاوضات النووية بحسن نية كاملة،وتابع كما وانها نفذت بعد اتفاق جنيف وبشكل كامل بنود هذه الاتفاقية والتزمت بها، وعملت في مجال تفتيش منشآتها النووية اكثر من التزاماتها وفق اتفاق جنيف، حتى انها قامت بمبادرات طوعية لاثبات حسن نيتها للمجتمع العالمي. وصرح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية بان الأمريكيين سعوا منذ بداية المحادثات إلى ايصالها إلى طريق مسدود ، وحاولوا بعد اتفاق جنيف ومن خلال مبادرات عجيبة وغريبة خلافا لاتفاق جنيف لتحقيق هذا الهدف . وذهب "نقوي حسيني" إلى ان ايجاد عصابات "داعش" الإرهابية ومن ثم تشكيل تحالف للتصدي لها وكذلك التطرق الى مواضيع غير نووية هي من جملة الاجراءات الامريكية لعرقلة مسيرة المفاوضات النووية وشدد على ان الامريكيين عمدوا فور الاتفاق المبدئي إلى فرض حظر جديد على إيران وخلافا لاتفاق جنيف وكذلك تقديم طلبات مغالية فيها اكثر مما وردت في اتفاقية "ان. بي. تي" وقد وضعوا بهذه الطريقة عقبات جمة في مسيرة المفاوضات النووية ، ولهذا فاننا ننصح الغربيين ونحذرهم في نفس الوقت ، بان محادثات نيويورك هي الفرصة الاخيرة لهم للاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإلا سوف يندمون. ونبه النائب "نقوي حسيني" الامريكيين الى مواجهة الواقع وعدم الهروب الى الامام والكف عن مطالبات مغالية فيها من اجل التوصل إلى اتفاق نووي نهائي، وإلا فان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي التي تحدد النقطة النهائية للمباحثات وليس الطرف الغربي أو الأمريكيين.





