لاريجاني:اسبوع الدفاع المقدس يعيدللاذهان ذكرى الملاحم البطوليةوالمواقف المشرفةالتي سجلهاأبناء الشعب الايراني
أشاد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني اليوم الاحد بالشعب الايراني المسلم الشجاع الذي سجل في ملفه الحافل بالجهاد و التضحيات ، أروع أنواع التضحية و الفداء في سنوات مرحلة الدفاع المقدس الثمانية ، و أكد أن اسبوع الدفاع المقدس يعيد الي الاذهان ذكرى الملاحم البطولية و المواقف المشرفة التي سجلها أبناء هذا الشعب العظيم ابان الحرب الصدامية المفروضة على ايران الاسلامية في ثمانينات القرن الماضي .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن رئيس مجلس الشوري أكد ذلك في الكلمة التي القاها اليوم خلال الجلسة العلنية التي عقدها نواب الشعب وأشار الي الضجة الاعلامية المفتعلة التي تقف وراءها أمريكا لما تسميه بمكافحة الارهاب وعصابة داعش الاجرامية ورأي أن الحرص الذي تبديه في مكافحة الارهاب ، انما يبعث علي السخرية و الاستهزاء . وقال رئيس مجلس الشوري "ان النظام الامريكي يقوم على اساس النزعة السلطوية حيث أن سجله الاسود حافل بالأعمال و الممارسات الارهابية ، و ما تشهده باكستان و افغانستان والعراق خير دليل علي ذلك" .
و أشار لاريجاني الي دور أمريكا في الحرب الفروضة التي شنها المقبور صدام علي ايران الاسلامية مؤكدا أن الامريكان الذين كانوا يدعمون الشاه من خلال نشرهم اكثر من 40 الف مستشار عسكري اضطروا الي مغادرة البلد بعد انتفاضة الشعب الايراني المسلم والاطاحة بالنظام الشاهنشاهي البغيض اثر انتصار الثورة الاسلامية التي قادها الامام الخميني طاب ثراه في عام 1978 . و قال رئيس مجلس الشوري "ان أمريكا التي اتخذت من ايران قاعدة لها بادرت الي الغاء عدة صفقات أسلحة عقدها الشاه مع واشنطن وهي بيع 16 طائرة من طراز RF4E و7 طائرات آواكس و160 طائرة اف 16و 170 صاروخ فونيكس و174 صاروخ توربيدو و60 صاروخ هاربون مضاد للساحل و66 صاروخ هاربون جو – ساحل و83 صاروخ هاربون من طراز آربي جي ام" . و أضاف قائلا "ان بعض الدول الحليفة لأمريكا سارت علي نهج الأخيرة و قامت بمثل هذه الاعمال كالمانيا التي بادرت الي الغاء صناعة غواصة مع ايران وامتنعت بريطانيا عن نقل دبابات جيفتن اشترتها ايران وايطاليا أحجمت عن نقل طائرات مروحية وناقلات أفراد من نوع شينوك في حين أن هذه الدول استلمت المبالغ الخاصة بهذه السلع فيما لاتزال أمريكا لم تسدد مبلغ 12 مليار دولار استلمتها من ايران لتسليمها المعدات المذكورة ".

وأشار لاريجاني الي الدعم اللامحدود الذي قدمته امريكا للتيارات الارهابية بعد الاستيلاء علي وكر التجسس الامريكي في طهران و الكشف عن دورها في المشاكل التي واجهها الشعب الايراني المسلم وشدد علي أن الادارة الامريكية ضالعة في معظم الاعمال الرامية الي تقسيم ايران ودعم التيارات الارهابية الي جانب نظام صدام حيث قامت بالتدبير لانقلاب في قاعدة نوجة قبل شهرين من الحرب التي شنها صدام علي الثورة الاسلامية . و قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي "ان من الممارسات التي تظهر الحقد الدفين لأمريكا ضد الشعب الايراني ، اتخاذها قرار قطع العلاقات السياسية مع ايران من جانب واحد وتصعيد الحظر المالي والاقتصادي والمصرفي عليها في ربيع عام 1980" . وتابع رئيس السلطة التشريعية قائلا " ان نظام البعث في العراق شن و بدعم أمريكي حربه الشرسة علي الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تعتبر من أهم الحروب في التاريخ المعاصر التي شهدتها منطقة الشرق الاوسط " . و شدد لاريجاني علي أن القوي الكبري ومعظم الدول العربية وقفت الي جانب صدام في حربه الظالمة علي الشعب الايراني المسلم موضحا أن هذه القوي والدول قدمت الدعم للمعتدي في هذه الحرب التي دامت ثمانية أعوام . وأشار الي بدء طاغية العراق صدام المقبور عدوانه علي أراضي ايران الاسلامية بعد ظهر يوم الاثنين في 22 ايلول عام 1980 مؤكدا أنه احتل في الشهرين الاولين من بدء العدوان اكثر من 15 الف كيلومتر من الاراضي الايرانية الا انه انسحب منها بعد الصمود المشرف الذي سجله أهالي المدن الحدودية بوجه القوات المعتدية الذين دافعوا عن مدنهم ووطنهم وحدود بلادهم بكل ضراوة ليسجلوا صفحة بيضاء ناصعة في تاريخ ايران وشعبها المسلم. وأشاد رئيس مجلس الشوري بالشبان الايرانيين الغياري الذين توجهوا الي جبهات الدفاع عن الوطن و سحقوا القوات المعتدية تحت أقدامهم القوية وأجبروها علي الانسحاب من أراضي الجمهورية الاسلامية الايرانية مشددا علي أن الشعب الايراني تحمل كل أنواع العدوان البري والجوي والصواريخ التي كان صدام يطلقها علي المدن الآمنة ووقف الي جانب قائده ومرجعه الديني المصلح الكبير الامام الخميني قدس سره الشريف وطرد المعتدين عبر مختلف الاساليب بينها العمليات العسكرية الكبيرة والصغيرة . وأضاف قائلا " ان هذه الحرب الشرسة أدت الي استشهاد وجرح مئات الالاف من أبناء الشعب وتدمير آلاف المنازل والحاق خسائر قدرت بمئات مليارات الدولارات الا ان الشعب الايراني المسلم سجل ملحمة الدفاع المقدس من أجل الحفاظ علي استقلال وطنه وتعزيز قوته وعظمته وشوكته " .





