الجعفري: الكتل السنية التي احتضنت "داعش" اكتشفت الحقيقة وباتت تقاومها

رمز الخبر: 505509 الفئة: دولية
ابراهیم جعفری

اكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن بعض الكتل السنية التي احتضنت عصابات "داعش" الارهابية اكتشفت بمرور الوقت حقيقتها وتخلت عنها وقاومتها، معتبرا ن مناقشة موضوع "داعش" في الامم المتحدة يساعد على التوعية بخطرها وبحقيقة ما يجري بالمحافظات المنكوبة، واضاف ان جلسة مجلس الأمن صبت باتجاه التحذير من أن هذا الخطر ليس عراقيا فقط لكنه عالمي أيضا.

ورأى الجعفري أن الظروف الاستثنائية جعلت بعض المكونات السنية تحتضن عصابات "داعش"، وأشار إلى أن البعض اكتشف بمرور الوقت حقيقة هذه الجماعة، وتخلوا عنه وقاوموه على الرغم من الظروف الصعبة التي يمرون بها.

وجدد وزير الخارجية العراقية موقف بغداد الرافض لمشاركة قوات برية اجنبية خلال الحملة العسكرية على "داعش"، مؤكدا في الوقت ذاته أهمية توفير غطاء جوي.

وشدد على "إن أبناء القوات المسلحة والحرس الوطني وقوات البيشمركة وقوات الحشد الجماهيري جاهزون للإقدام والاستبسال والتضحية"، مشيرا الى ان المدى الزمني لهذه العمليات يتراوح على الأرض بين القريب والمتوسط، لكن هزيمة "داعش" في كل المناطق سيتطلب مدى متوسط أو بعيد.

واضاف الجعفري "إن الإرهاب لم يفرق بين كردستان وبغداد وبين الكردي والعربي، لم يفرق بين السني والشيعي، لم يفرق بين المسلم وغير المسلم".

واكد ان الرئيس السوري بشار الاسد يواجه خطرا مشتركا، وبين أن مستشار الأمن الوطني فالح الفياض أبلغ الرئيس السوري خلال زيارته لدمشق أنه ينبغي العمل على مواجهة الخطر المشترك، مشيرا الى أن دمشق أبدت تفهما لهذا الموقف.

 ولفت الجعفري إلى أن الحكومة طرحت مبادرة ميثاق وطني شاملة تتضمن ملفات الحكومة والبرلمان والسياسات العامة والقوانين المطروحة، مشيرا إلى أن هذه الوثيقة اتفق عليها جميع الفرقاء السياسيين.

وحول تعيين وزيري الداخلية والدفاع العراقيين اكد وزير الخارجية ان المشاروات تجري بشان تعيين وزيري الدفاع والداخلية، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة، وأشار إلى أن الأمور تتجه بشكل حاسم لتعيين الوزيرين حتى ينهضوا بالمهمات الأمنية بشكل جيد ومباشر.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار