الانتقادات تتوالى لأوباما بصحافة أمريكا نظرا للريبة من ستراتيجيته وشكوك حول علاقة داعش بالاستخبارات الأمريكية
فيما عودة أمريكا الى العراق "تثير الشكوك" حول علاقة "داعش" بأجهزة الاستخبارات الأميركية كما تؤكد صحيفة "نيويورك تايمز" ، سيما وأن الرئيس الأميركي "مضى قدما بجهود التدخل قبل اكتمال الشرط المعلن والمتمثل بتنصيب حكومة شمولية التمثيل في بغداد" .. لا تزال الانتقادات تتوالى تباعا في الصحافة الامريكية نظرا للريبة من استراتيجية الرئيس باراك أوباما .
واوضحت يومية "نيويورك تايمز" توفر خيارين لا ثالث لهما : "يتعين على الجيش الاميركي التدخل (بقوات برية) او ستحتاج واشنطن للتحالف مع (الرئيس) الاسد" . و استدركت بالقول ان "البيت الابيض يؤثر تفادي كلا الخيارين ومن المرجح ان يتبنى تصعيدا تدريجيا وحربا متعددة الاطراف ضد (الرئيس) الاسد والجهاديين" معا . وحثت الصحيفة الرئيس أوباما على العودة الى تبني "استراتيجية الاحتواء والاستنزاف في العراق وتفادي انخراط واسع داخل سوريا" . كما حثته على الافادة من دروس العراق السابقة وعلى رأسها "صعوبة حشد حلفاء يمكن الاعتماد عليهم .. بيد ان امريكا عازمة على تجاهل الأمر .. (وتلجأ) لاختراع حلفاء غير موجودون وتزويدهم بالاموال والاسلحة؛" موضحة انه بفضل "انسحاب الولايات المتحدة من العراق اضحى يشبه مأساة حقيقية .. وما مناورة تسليح المتمردين في سوريا سوى خطوة مدروسة بعناية بغية التهرب من المسؤولية" .
وفي تقرير منفصل ، نقلت "نيويورك تايمز" على لسان مسؤولين في اجهزة الاستخبارات الاميركية قولهم ان "الولايات المتحدة تواجه تهديدات اخرى مباشرة الى جانب داعش .. (من قبل) جماعة سورية يقودها شخص غامض اسمه محسن الفضلي .. و تدعى "خراسان" ، محذرين من ان تعزز "الغارات العسكرية على الدولة الاسلامية درجة استعدادها للتخطيط وتنفيذ هجمات على اهداف غربية" .
يذكر ان مدير اجهزة الاستخبارات الوطنية ، جيمس كلابر ، اوضح مؤخرا ان مجموعة "خراسان قد تشكل خطرا مماثلا للدولة الاسلامية" .
و تثير عودة امريكا الى العراق "الشكوك" حول علاقة "الدولة الاسلامية" باجهزة الاستخبارات الاميركية كما اكدته "نيويورك تايمز" ، سيما و ان الرئيس أوباما "مضى قدما بجهود التدخل قبل اكتمال الشرط المعلن .. تنصيب حكومة شمولية التمثيل في بغداد" .