محكمة أردنية تبرئ أبو قتادة من تهمة الإرهاب
أعلنت محكمة أمن الدولة في الأردن اليوم الأربعاء براءة عمر محمود عثمان، المعروف باسم "أبو قتادة"، من التهم الموجهة له فيما عرف بقضية "تفجيرات الألفية"، وذلك لعدم كفاية الأدلة، وقررت الإفراج عنه ما لم يكن ملاحقا في قضايا أخرى، وأشارت إلى أن المحكمة سبق أن قضت قبل أسابيع ببراءة أبو قتادة من تهم قضية الإصلاح والتحدي.
وكان أبو قتادة (53 عاما) نفى في أولى جلسات محاكمته أمام محكمة أمن الدولة في الأردن تهم الإرهاب الموجهة إليه،وكان قد حكم غيابيا عليه بالإعدام عام 1999 بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات إرهابية، من بينها هجوم على المدرسة الأمريكية في عمان، لكن تم تخفيف الحكم مباشرة إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة،كما حكم عليه غيابيا في العام 2000 بالسجن 15 عاما إثر إدانته بالتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح أثناء احتفالات الألفية في الأردن.
ومنذ العام 2002، اعتقل أبو قتادة في بريطانيا بموجب قانون مكافحة الإرهاب وبقي مسجونا خارج السجن بكفالة وتحت رقابة مشددة استنادا إلى معلومات استخباراتية أكدت أنه زعيم روحي لمجندي القاعدة الجدد،لكنه لم يحاكم بأي جريمة في بريطانيا، وبقي على هذا الوضع لحين ترحيله في 2005 في معركة قضائية أكدت الحكومة أنها كلفتها أكثر من 1,7 مليون جنيه (2,7 مليون دولار).





