عميد بالجيش السوري : الكيان الصهيوني يتمنى إسقاط سوريا والإرهابيون هاجمونا من داخل مواقع الاحتلال +فيديو
تحدث المحلل والخبير الاستراتيجي السوري العميد تركي الحسن لمراسل وكالة "تسنيم" في دمشق عن التفاصيل المحيطة بعملية إسقاط الطائرة الحربية السورية من قبل كيان العدو الصهيوني في منطقة القنيطرة على الحدود مع الجولان المحتل، كما تناول بالشرح طبيعة المنطقة الحدودية التي تسمح للمجموعات الإرهابية أن تقوم بالتنسيق المباشر مع الكيان الصهيوني لاستهداف القوات السورية .
وبالحديث عن الطائرة الحربية السورية التي قصفها كيان الاحتلال السوري فوق منطقة القنيطرة على الحدود مع الجولان المحتل وما إذا كان هذا الأمر مرتبطاً بالغارات الأمريكية في سوريا أجاب الخبير الاستراتيجي العميد تركي الحسن قائلا : " نحن نعلم أن الكيان الصهيوني يتمنى إسقاط الدولة السورية ، لكن أعتقد أن إسقاط الطائرة السورية من قبل كيان الاحتلال هو توافق زمني لحظي ليس مقصوداً ، والقيادة السورية هي من أمرت بإقلاع هذه الطائرة ، ومن المؤكد أنها تحمل مهمة استطلاعية أو مهمة قصف مواقع إرهابية" . وتابع الحسن قائلاً:" نحن تعودنا أن يقوم الكيان الصهيوني بدعم الإرهاب وهو منخرط بشكل مفتوح ومفضوح وليس سراً أن يجري هذا الأمر على الأراضي السورية ، فما يجري من اشتباكات على خط وقف إطلاق النار والمنطقة العازلة هو بدعم «إسرائيلي» وتدخل مباشر ويصل الأمر أحيانا إلى قصف طائرات وحوامات وقصف بالمدفعية والصواريخ وهذا أمر ليس سرا والمجموعات الإرهابية هناك تنساب بالاتجاهين، من داخل الأراضي المحتلة وباتجاه الأراضي السورية وبالعكس ، فإن هناك مواقع سورية ضربتها المجموعات الإرهابية بعد أن فتح لها الكيان الصهيوني البوابات وسهل لها الدخول من الجانب «الإسرائيلي» باتجاه المواقع السورية .
وحول ما يحدث في مدينة القنيطرة من اشتباكات بين الجيش السوري من جهة والمجموعات الإرهابية المتمثلة بـ "جبهة النصرة " المدعومة من قبل الكيان الصهيوني من جهة أخرى أوضح العميد الحسن أن :" هذا الموضوع تمت مناقشته من قبل الكثير من الإعلاميين والمحللين السياسيين والاستراتيجيين، لكن أقول لمن لا يعلم الكثير عن الجبهة السورية أن خط وقف إطلاق النار هو حوالي 70 كيلو متر والعمليات التي تقوم بها المجموعات الإرهابية تقع في منطقة العزل وهذه المنطقة في مدينة القنيطرة وباتجاه الشرق وهي منطقة واسعة، واستناداً لاتفاق "فصل القوات" عام 1974 والذي تلتزم به الحكومة السورية ، فإن هذا القرار يمنع تواجد قوات ثقيلة في هذه المنطقة وبالتالي يعلم الكيان الصهيوني هذا الأمر وهو الذي يوجه الإرهابيين من أجل أخذ هذه المواقع لأنها خالية من القوات ولا يمكن أن نرسل قوات ثقيلة لمناطق العزل لأننا بذلك سنكون قد خالفنا اتفاق الفصل وإن الخارجية السورية صرحت في آخر بيان لها أنها ما تزال ملتزمة بهذا الاتفاق " وتابع قائلاً :" إن القوات السورية لم تترك مواقعها في المناطق الحدودية وتجري الآن معارك وقد فاجأتنا بعض المجموعات الإرهابية أنها دخلت من مواقع صهيونية وليس مواقع أخرى وبالتالي فإن الإرهاب ينساب بدعم «إسرائيلي» والكيان الصهيوني يحاول أن يشكل جداراً في منطقة الجولان على مبدأ ما قام به في جيش "لحد وسعد حداد" عام 1978 وبالتالي هو بصدد إقامة منطقة عازلة بحيث يكون هناك ما يسمى "الجيش الحر " في هذه المنطقة على علاقة مع كيان العدو وهم الآن يتفاخرون بهذه العلاقة سواء كانت من خلال زيارات إلى داخل كيان الاحتلال كزيارة كمال اللبواني أو عبد الله البشير أو علاقات مباشرة مع ضباط صهاينة."






