الاحتلال الامريكي يعود للعراق بذريعة محاربة داعش..اوباما يرسل 500 جندي اخر للمرابطة في قواعد دائمة !
تحدثت وسائل اعلام اميركية عن خطط للرئيس الامريكي باراك اوباما لارسال قوات اضافية الى العراق للمرابطة في قواعد تسعى الولايات المتحدة لاقامتها هناك وذكرت هذه الوسائل ان اوباما قرر ارسال 500 جندي اميركي اضافيا للمرابطة في العراق بذريعة محاربة داعش في وقت تحدثت الانباء عن شروع واشنطن باتخاذ مرابض لطائراتها الحربية و الاباتشي في قاعدة سبايكر .
ووفق التقارير الاميركية فان عددا من القوات الاميركية سينتشرون في اربيل في قاعدة اميركية سرية مقامة قرب مطار المدينة ، دون علم وموافقة الحكومة الاتحادية في بغداد . و كانت صحف غربية ومنها الغارديان والايكونومست البريطانية ذكرت ان الولايات المتحدة تتخذ من ”خطر داعش” ذريعة للدخول منه الى العراق ولتثبيت وجود عسكري في هذه الدولة التي تواجه خطر تحالف داعش مع بقايا ضباط الحرس الجمهوري المنحل حيث مازالت الموصل وبيجي والشرقاط وحويجة واجزاء من تكريت محتلة بيد هذه العناصر الارهابية واغلبها من فلول نظام البعث البائد .
على صعيد متصل ، افادت شبكة نهرين نت الاخبارية ان عددا من منظمات المقاومة الاسلامية العراقية اعادت تحريك وحداتها المسلحة في الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين وبابل و الانبار ، واعادت تنظيم قواتها ، وذلك حذرا وتحسبا من استخدام الولايات المتحدة وحلفائها للغارات في داعش ذريعة لتوجيه ضربات لهذه الوحدات ، خاصة بعد انتشار تقارير تشير الى ان الطائرات الاميركية بدون طيار التي تحلق في العراق تراقب حركة قوات منظمات المقاومة الاسلامية وقوات الحشد الشعبي وذلك بهدف توجيه ضربات لها تحت عنوان ” الخطأ ونيران صديقة ” او تقديم المعلومات لعناصر ضباط الحرس الجمهوري البعثيين المتحالفين مع داعش لاستهداف هذه الجماعات الارهابية لقوات الحشد الشعبي وقوات منظمات المقاومة الاسلامية .