ابراهيم الجعفري يشيد بدعم ايران ويطالب الدول الاسلامية بوضع إستراتيجية لمواجهة أفكار "داعش"
اشاد وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري في كلمة العراق في الاجتماع الوزاري التنسيقيِ لمنظـَمة التعاون الإسلامي في نيويورك ، بالدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية للعراق،ودعامنظَمة التعاون الإسلامي الى وضع إستراتيجية واضحة لمواجهة أفكار عصابات"داعش" الارهابية المتفشية في المجتمعات الإسلامية، طالب بالاصطفاف مع كلِ دول العالم من أجل مواجَهة خطر هذه العصابات الارهابية - الاجرامية.
وقال الجعفري ايضا،"نحن اليوم نـُواجـِه "داعش" كمُنظـَّمة إرهابيّة ذات إمكانيّات كبيرة تختلف عن تنظيم "القاعدة" وسيطرت على أراضٍ في سوريّا والعراق وأسَّست ما يُسمَّى (الدولة الإسلاميّة) وبإعلان (الخلافة المزعومة) أصبح التنظيم الإرهابيُّ مركز جذب لكلِّ المُتطوِّعين من المنطقة والعالم وبدأت المُنظـَّمات الإرهابيّة الأخرى تـُعلِن تباعاً (مُبايَعتها لخليفتها) والعمل تحت إمرته"، لافتا الى أن "داعش أخطر ممَّا كانت عليه القاعدة".
واكد الجعفري ان "داعش" اخطر من القاعدة ، واشاد بدعم المُجتمَع الدولي والدول الصديقة ودول الجوار كالجمهورية الاسلامية الايرانية والسعوديّة والمُنظـَّمات والهيئات التي قدَّمت المُساعَدات الإنسانيّة للنازحين ، والدول التي قدمت مساعدات عسكرية .
وأكد وزير الخارجية أن "منظـَمة التعاون الإسلامي بحاجة إلى استراتيجيّة واضحة الملامح لدحر الأفكار الطارئة ومُكافـَحة هذه الآفة التي تفشَّت في مُجتمَعاتنا الاسلامية ممّا يستدعي أن تكون مُواجَهة هذه الظاهرة ضمن أولويّات عملنا"، عازيا السبب الى "خطورتها وتهديدها كيان الدول الإسلاميّة قبل غيرها".
وطالب الجعفري بـ "اعتبار الاعتداء على أيِّ بلد من البلدان هو اعتداء على كلِّ بلدان عالمنا الإسلاميّ"، مشددا على ضرورة "الاصطفاف مع كلِّ دول العالم المُحِبّة من أجل مُواجَهة داعش وخطرها".
الجعفري خواستار اين شد كه اقدام عليه هر كشوري، اقدام عليه همه كشورهاي جهان اسلام معرفي شود. همه كشورهاي دنيا براي مقابله با داعش و خطرات آن بايد متحد شوند.





