الشيخ ماهر حمود: انكم أعجز من مغادرة مربعكم الأمني المحاصر في عين الحلوة
علّق إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود على ما أثير حول بيان "هدر دمه" الصادر في مخيم عين الحلوة مؤخراً والذي تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع، واكد أنه لا يأخذ هذا المنشور على محمل الجدّ، واوضح أن البيان يتضّمن مغالطات فقهية وتاريخية كثيرة، مشيرا الى أنه يعلم هوية من كتب البيان وهم أعجز من مغادرة مربعهم الأمني المحاصر في عين الحلوة.
واذ شدّد على ، أن "لا بيئة حاضنة في المخيم لهذه الأفكار التكفيرية"، دحض كلّ الادعاءات التي تضمّنها بيان "هدر دمه"، قائلاً "ليس صحيحاً ترحيبنا بقتل الشيخ نزار الحلبي، ففي التسعينات وقفنا ضدّ إعدام الأخير ولم نقل يوماً إننا نؤيّد ذلك"، وتابع الشيخ حمود "من الأكاذيب الواردة في البيان وصف المجرم الفارّ أحمد الأسير بأنه مجاهد في سبيل الله، وهذا بحدّ ذاته دليل على مستوى جهل الناشرين بالدين، كذلك عندما يتحدّثون عن أبي مصعب الزرقاوي، فنحن كنا قد أكدنا أننا لا نشاطر الأمريكيين فرحتهم بتصفية الزرقاوي، وفي الوقت نفسه لم نوافق يوماً على فتاوى الأخير الداعية الى قتل المدنيين".
ورد الشيخ حمود أيضاً على ما زعمه البيان حول حادثة تسليم الفصائل الفلسطينية المتهم بقتل ثلاثة عسكريين بديع حمادة، فأكد أن "هذا التسليم جاء إنقاذاً لمخيم عين الحلوة من فتنة حقيقية عام 2001"، ودعا إمام مسجد القدس في صيدا الأجهزة الأمنية الى وضع حدّ لهذه الترّهات، نافياً أن تكون هذه الأجهزة قد تواصلت معه حتى الآن.
يشار الى أن صحيفة "الأخبار" كانت قد ذكرت في عددها اليوم أن الأجهزة الأمنية والفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة توصّلت إلى أن مرتبطين ببقايا "فتح الإسلام" و"جند الشام" في المخيم يقفون خلف بيان يهدر دم الشيخ حمود.





