الخبيرالعراقي حسن سلمان: «داعش»made in USA ومحاربة الارهاب كذبة
وصف الخبير الستراتيجي العراقي الدكتور حسن سلمان عصابات «داعش» الارهابية بأنها صناعة مخابرات امريكا و السعودية و تركيا و قطر و باقي مخابرات العالم ، وفند مزاعم العالم اﻻستكباري بانه يريد محاربة اﻻرهاب والتكفير معتبرا محاربة الارهاب "كذبة" ، مؤكدا ان الهدف هو تشويه صورة افضل رسالة انسانية سماوية و تخريب قيمها و مبادئها ثم تقسيم و تفتيت المنطقة و السيطرة على ثرواتها وقرارها .
ورآى هذا الخبير الستراتيجي ان اﻻداة لهذا الغرض هي مجموعة من المرتزقة ومحترفي القتل واﻻجرام باسم الدين برعاية الفكر الوهابي التكفيري ، و بادارة اعلام خبيث . و كتب هذا الخبير في مقال لوكالة "تسنيم" الدولية جاء فيه :
بقدرة قادر تجمع العالم من جديد ، و تزعمت امريكا عنوانا جديدا من عناوين مشاريعها اسمه الحرب على اﻻرهاب (داعش والنصرة واخواتهما) وكانهم نزلوا على اﻻرض من كوكب اخر . وبقدرة قادر صدر القرار 2170 من مجلس اﻻمن الدولي ، ويريدون استغباء الناس بالقوة ؛ ومسح عقولهم وتفكيرهم بمشاهد الذبح واكل القلوب وشرب الدماء وهتك اعراض النساء ، و تفريغ المنطقة من تلونها الحضاري والثقافي خاصة المسيحي منها..!!؟
وهنا صدق الناس ان الشيطان اﻻمريكي اعلن توبته ، ولبست اوروبا ثياب الملائكة اﻻنسانية البيضاء وكفوف الحرير الممزوحة بالكذب و الخداع لتدافع عن حقوق الانسان وكرامته ... يعينهم ويساعدهم حكام الردة و امراء وملوك النفاق العربي ، ومالهم الحرام ، وسلطان العثمانية الجديدة اوغلو-اردوغان .. حيلهم ومشاريعهم تتوالى كل حين ، و كلما فشل مشروع او تلكأ او هزم او استنفد غرضه ادخلونا بجديد ما عندهم وابداع مخابرتهم ، وكل شيء مدروس ومخطط من الدراسة الى اﻻعلام الى المال الى اﻻدواة المنفذة..!!؟ وكل ذلك تحت رعاية ودراية من حكام اقل ما يقال عنهم انهم ادواة رخيصة و خونة باعوا دينهم وكرامتهم واوطانهم لمن نصبهم او يرعى وجودهم واستمرارهم وحمايتهم بالسلطة وبعدها ..!ليتحولوا الى اﻻعداء بالوكالة...!؟ صنعوا لنا القاعدة بادارة من المخابرات اﻻمريكية والباكستانية والرعاية السعودية ماﻻ وفكرا ... فكان ما كان .. وجاءت سطوة القوة والجبروت اﻻمريكي البريطاني ففتحوا لهم الخزائن والموانيء والقواعد في كل دول مشايخ الخليج (الفارسي) .. واحتلوا العراق .. وكان ما كان .. وقتلوا الشهيد الحكيم .. وقتلوا الشهيد الحريري وفجروا سامراء وكان ما كان ... ومولوا وغطوا حرب تموز بهدف سحق المقاومة وحزب الله ، وبناء شرق اوسط «اسرائيلي» .. وفشلوا وخابوا.. وكان ما كان.! وحل الربيع العربي مطوقا صحوة الشعوب وحلت ديمقراطية اخوان الشياطين وحرية دول الخليج (الفارسي) وحقوق اﻻنسان على طريقة الفوضى للوطن والحكم لكم ولنا النفط والقرار ، ومن ﻻ يصالح الكيان الصهيوني ﻻ يعاديه .. واستبداله بجديد ما عندهم- وايجاد بديل عن «اسرائيل» عدوا للامة اﻻ وهو الهلال الشيعي بدءً بالجمهورية وصوﻻ الى لبنان .. ولتحصل الفوضى والقتل والنهب والتهجير، بماكنة اعلامية مأجورة وفكر اسود ومال منهوب وغطاء سياسي مجرم وكان ما كان..!!؟ وهنا يبدو ان الظروف الموضوعية قد اكتملت بعد المؤامرة على الدولة السورية واحتلال غرب العراق ووسطه وتجهزت مجاميع اﻻرهاب والتكفير بالمال الخليجي والفكر الوهابي وادارة مخابرات العالم كل على قياسات مرسومة ومحددة وجاء الفصل الجديد من لعبة اﻻمم ... استثمار ما حققه اﻻرهاب والتكفير في السياسة واﻻقتصاد من خلال جولة جديدة من الحروب والمؤامرات والخطط والعمليات الخاصة لصياغة صورة جديدة للمنطقة بتغيير جذري لكل واقعها الجغرفي والبشري والفكري والحضاري..! امريكا وحليفها الغربي وشريكها العربي والتركي في سيناريو حربي جديد يبدأ بتقسيم العراق وتمزيقه واضعاف دوره وقراره السياسي واستثمار ثرواته ونفطه لينطلقوا منه الى اﻻجهاز على سوريا وصوﻻ الى كل الوطن العربي واﻻسلامي .. وسيكون ما يكون..!؟
باختصار .. داعش صناعة مخابرات امريكا والسعودية وتركيا وقطر وباقي مخابرات العالم .. كل حسب ما مكلف به في غرف سوداء يخططون ... والهدف تشويه صورة افضل رسالة انسانية سماوية وتخريب قيمها و مبادئها . ثم تقسيم وتفتيت المنطقة والسيطرة على ثرواتها وقرارها .. واﻻداة مجموعة من المرتزقة ومحترفي القتل واﻻجرام باسم الدين برعاية الفكر الوهابي التكفيري.!!؟ . كل ذلك يديره اعلام خبيث فكيف لنا ان نصدق العالم اﻻستكباري يريد محاربة اﻻرهاب والتكفير ... وكيف لنا ان نتعاون معهم.!؟
اليس هذا نوع من الغباء ان نتعاون مع السارق و القاتل الحقيقي على تنظيف بﻻدنا منهم..!!؟ انهم من الظالمين الذين اوجب علينا الله تعالى اﻻبتعاد عنهم وعدم الركون اليهم كي ﻻ يصيبنا العذاب والفشل .. العراق ممنوع ان يسلم له سلاحه الذي اشتراه منهم بامواله الخاصة فكيف نصدقهم ..
و اﻻرهاب في سوريا ومنذ اكثر من ثلاث سنوات مدعوما منهم بكل الوسائل غير المشروعة ماﻻ و تدريبا وسياسة ، كيف نصدق محاربتهم له ..؟؟
اوباما يطلب تسليح المعارضة المعتدلة من آكلة قلوب البشر ..اوباما هذا يطلب من ال سعود فتح معسكرات التدريب والتسليح لهم كيف نصدق محاربتهم للارهاب.. !!؟
في اوروبا مئات الجمعيات والمؤسسات تجهز وتسلح وتجند اﻻف المرتزقة وترسلهم للقتال في سوريا والعراق ونصدق انهم يحاربون اﻻرهاب ..!؟
كل السلاح والمال الذي نهب من الموصل برعاية تركية سعودية وعلم امريكي ذهب الى داعش والنصرة في سوريا .. كيف نصدق محاربتهم للارهاب..!؟
جميع المرتزقة والقتلة يتناوبون على تمزيق لبنان وحرقه في عرسال برعاية قطرية تركية وصمت عالمي مريب .. كيف نصدق محاربتهم للارهاب..!؟
النفط العراقي والسوري يسرق ويباع ويشترى ويصدر من دولة تابعة للحلف اﻻطلسي (تركيا) ولمصلحة مافيا اﻻرهابيين .. كيف نصدق محاربتهم للارهاب.!؟
ممنوع تسليح الجيش اللبناني لمواجهة جماعة داعش والنصرة ..!! كيف نصدقهم..!؟ من قاتل اﻻرهابيين عن حق وحقيقة يعادونهم ويحاربوهم .. كيف نصدق محاربتهم للارهاب..!؟يطلق سراح القنصل التركي وفريق المخابرات ومن معهم من قبل داعش بعد ان اداروا سقوط الموصل وصلاح الدين ويريدون ان نصدق محاربتهم للارهاب..!!؟ والمثل يقول : "حدث العاقل بما ﻻ يليق فان صدق ﻻ عقل له" .





