الدكتور روحاني : الحظر لم يكن مساراً صحيحاً ولابد من إلغائه وتخصيب اليورانيوم سيستمر ولن يتوقف تحت أي ضغوط

الدکتور روحانی : الحظر لم یکن مساراً صحیحاً ولابد من إلغائه وتخصیب الیورانیوم سیستمر ولن یتوقف تحت أی ضغوط

اكد الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية ان العلاقات مع الولايات المتحدة لا ينبغي أن تكون عدائية إلى الأبد ، وهذا سيتغير يوماً ما و اشار الى ان التقدم الذي حصل في الأيام الماضية بشأن النووي الإيراني ، بطيء جداً ، ويجب أن نحصل على نتيجة ، و انتقد الحظر الاقتصادي على إيران ، و قال انه لم يكن مساراً صحيحاً مؤكدا ان تخصيب اليورانيوم سوف يستمر ولن يتوقف تحت أي ضغط و مشددا على ضرورة إغلاق منافذ تمويل و تسليح الإرهابيين .

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده الدكتور روحاني مساء الجمعة في نيويورك على هامش مشاركته في اعمال الدورة التاسعة و الستين للجمعية العامة للامم المتحدة . و اكد الرئيس روحاني بان الحظر لم يكن مؤثرا ابدا في اي وقت من الاوقات ، مشددا علي ان ايران الاسلامية لن تتخلي اطلاقا عن انشطتها النووية السلمية القانونية وستستمر في عملية التخصيب . واشار الرئيس روحاني الي مسيرة المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية ومجموعة السداسية ، وقال لقد حققنا في الموضوع النووي والمفاوضات مع مجموعة 5+1 تقدما ملحوظا منذ العام الماضي وحتى الان . ورغم كل الخلافات فقد تمكنا من التوصل الي اتفاق قصير الامد تحت عنوان برنامج العمل المشترك . واضاف : بعد انتهاء موعد ذلك الاتفاق اتفقنا مجددا علي تمديده ، لكنني اعتقد انه وبعد 12 عاما من التذبذب ، علينا اتخاذ القرار شجاع ازاء المستقبل . واكد قائلا : بطبيعة الحال علينا ان نعلم ان الحظر لم يكن مسارا صحيحا وصائبا و ان استمراره لن يكون مؤثرا لان الحظر يعود بالضرر علي جميع الشعوب والحكومات، سواء الفارضة له او التي فرضت عليها، ولم يكن بامكان الحظر ان يكون مؤثرا ابدا . واكد رئيس المجلس الاعلي للامن القومي ان ايران الاسلامية لن تتخلي ابدا عن انشطتها النووية السلمية المشروعة و ستستمر عملية التخصيب في ايران ،  واضاف ان اي اتفاق لا يتضمن مسالة استمرار التخصيب داخل البلاد ، لن يكون مقبولا من جانبنا . واعتبر الرئيس روحاني، اجراءات الحظر بانها لاانسانية سواء فرضت من جانب اميركا او اوروبا او في اطار القرارات الصادرة عن الامم المتحدة، واضاف، ان الحظر كله يجب الغاؤه كاملا واي اتفاق لا يتضمن بصراحة وحسم قضية الغاء الحظر لن يكون مقبولا من منظار الشعب الايراني . و تابع قائلا ان ايران الاسلامية و كما كانت سابقا ستكون جميع انشطتها تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي اطار المقررات الدولية. واشار الرئيس روحاني الي ان ايران الاسلامية تفكر بمعاملة و اتفاق علي اساس قاعدة 'الربح - ربح' ، وهو اتفاق يحفظ احترام الطرفين ويكون لمصلحة الطرفين ، واتفاق يلحظ حقوق الشعب الايراني من جانب ويوفر من جانب اخر الشفافية اللازمة لبناء الثقة للدول التي من المحتمل ان تشعر بهواجس (تجاه البرنامج النووي السلمي الايراني) ، وهذه هي آلية 'الربح – ربح' التي نسعي وراءها ونتابعها . وقال ايضا ان الوقت المتبقي لنهاية موعد الاتفاق قصير وان التقدم الذي شهدناه خلال الايام الماضية بطيئ للغاية لذا لا بد من التحرك بصورة اسرع وان نتمكن في ضوء الحقائق من ايصال الاتفاق الي نتيجة . واكد روحاني ان هذا الاتفاق ليس في مصلحة ايران ومجموعة 5+1 فقط بل هو ايضا لمصلحة الاستقرار والامن في المنطقة كلها . واضاف ان الاتفاق النووي يشكل بداية لطريق طويل من التعاون والمشاركة واساسا جيدا للثقة بين الطرفين ويوفر الاجواء للمشاركة والتعاون .
من جانب اخر اعرب الرئيس روحاني عن أمله في تخفيف التوتر مع الولايات المتحدة ، قائلا إن هذا العلاقات لن تبقى عدائية إلى الأبد وأن هذا التغيير سيتطلب جهودا من كلا الطرفين ، كما شدد على ضرورة قطع المصادر البشرية و المالية للإرهاب معتبراً أنّ القصف الجوي ضد الجماعات الارهابية يشكّل عملا استعراضيا لا فائدة منه . و أكد الرئيس روحاني ضرورة قطع الدعم الأيديولوجي والمالي والتسليحي الذي تقدمه بعض الدول للإرهابيين ، معتبراً القصف الجوي ضد الجماعات الارهابية "عملاً استعراضيا لا فائدة منه" . وشدد  روحاني على ضرورة قطع المصادر البشرية للارهاب و ان تضطلع الدول الواقعة في طريق عبور الارهابيين بمسؤوليتها وواجبها بحيث لا تسمح للمجموعات الارهابية من استقطاب الافراد من مختلف انحاء العالم" ، داعيا الدول التي دعمت الارهابيين او قامت القطاعات الخاصة فيها بسماح من الحكومة واطلاعها بتقديم الدعم للارهابيين ، ان "تشعر بالمسؤولية وتقطع الدعم المالي عن هذه الجماعات" .

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة