استاذ العلاقات الدولية بجامعة طهران: مهمة عصابة داعش هي للتغطية علي العالم الاسلامي
شدد استاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران السيد هادي سيد افقهي علي أن المهمة التي انيطت بعصابة داعش الارهابية في الوقت الحضار هي التغطية علي العالم الاسلامي موضحا أن علماء الازهر يعتبرونها خوارج الزمان.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد أفقهي أكد ذلك في ندوة " الاستكبار والتكفير سيف ذو حدين " التي عقدت في مبني الوكالة بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والسياسية من داخل وخارج الجمهورية الاسلامية الايرانية. وأشار هذا الاستاذ الجامعي الي اغلاق الامام أحمد بن حنبل باب الاجتهاد حيث يعتبر هذا العمل موقفا سلبيا اتخذه في الفكر الاسلامي ليسد باب التفكير والاجتهاد موضحا أن هذا المبدأ أوحي للآخرين بأن الاسلام عاجز عن مسايرة العصر والتطورات التي يشهدها وبالتالي حدث اصطدام بين النصوص وقضايا الساعة. وأضاف قائلا " ان أحمد بن تيمية دافع في القرن الهجري السابع بشدة عن أفكار ابن حنبل الرجعية واعتبر التقليد في بعض المذاهب بأنه نوع من الشرك الا ان التكفير في عهده لم يبلغ الي المستوي الحالي حيث تولي عبد الوهاب في أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر نشر هذا الفكر المتطرف في نجد وقام بتوسيع نطاق دائرة التكفير ". وأضاف قائلا " ان عبد الوهاب اعتبر الكثير من المباديء الاسلامية مثل زيارة الاولياء بالشرك الامر الذي استغلته وكالة المخابرات المركزية الامريكية الـ سي.آي.ايه الي جانب بريطانيا لزرع بذور الخلافات بين المسلمين اذ أن مبدأ الانجليز يقوم علي اساس فرق لتحكم ". ورأي استاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران أن هذا الفكر لقي ترحيبا من الامريكان والانجليز حيث دخل الامريكيون والبريطانيون العالم الاسلامي لزرع بذور الفرقة بين الامة الاسلامية الموحدة وأفلحوا في ذلك من خلال تشكيل تنظيمات تكفيرية مثل طالبان والقاعدة وداعش وجبهة النصرة وغيرها التي ارتكبت أفظع المجازر والجرائم ضد المسلمين. وقال " ان تشكيل مثل هذه التيارات يهدف الي الحيلولة دون نشوء الحضارة الاسلامية التي يدعو لها برنارد لويس حيث اعترف تلميذه سهيل زكار بأن استاذه مرتبط بشكل كبير جدا بالصهيونية الي درجة أن الكيان الصهيوني منحه منزلا كهدية له يقيم فيه 3 أشهر في هذا الكيان كل عام ليشن هجومه من هناك ضد الاسلام ". وأضاف قائلا " ان لويس لايطلق الشعارات بل انه يعمل لتوفير أرضية للصراع بين المسلمين الشيعة والسنة وتصعيد الخلاف بين الاسلام والمسيحية ويدعو الي تقسيم سوريا والعراق ولبنان ويؤيد ارتكاب المجازر ضد المسلمين ويريد توفير ميزانية الغرب من جيوب الزعماء العرب "؟!.