قائد الحرس الثوري : الحرب الناعمة لايمكن حصرها في زمان ولانهاية لها
أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري أن الحرب الناعمة لايمكن حصرها في زمان ولانهاية لها واتباع الولي الفقيه يعتبر أمرا مصيريا وشدد علي أن دور الشعب الايراني في مواجهة هذه الحرب يعتبر قرارا مصيريا لأن تحديد تعقيدات الاساليب التي يعتمدها العدو يتطلب الي البصيرة.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن اللواء جعفري الذي كان يتحدث في ختام أعمال المعرض الثاني لوسائل الاعلام الرقمية التابعة للثورة الاسلامية أمس الاحد أشار الي أوجه التشابه والتباين في مرحلة الدفاع المقدس والحرب الناعمة اليوم مؤكدا أن الحرب المفروضة التي دامت 8 أعوام في المقابل فإن الحرب الناعمة لانهاية لها. وقال المسؤول " ان علينا التوصل الي هذه القناعة وهي أن الحرب الناعمة قد بدأت وبكل سرعة قياسا للحرب الصعبة وهي تواصل طريقها نحو الامام ". ورأي اللواء جعفري أن الفرق بين الحرب الناعمة ومرحلة الدفاع المقدس هو أنه يمكن رؤية العدو في الأخيرة الا انه لايمكن رؤية العدو في الحرب الناعمة وتحديده ليس بالامر اليسير بل انه صعب جدا ولذا فإن تشخيص العدو في الحرب الناعمة يتطلب الي البصيرة. وأشاد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية بالشعب الايراني المسلم قائلا " ان هذا الشعب دافع بكل قوة خلال الحرب المفروضة عن دينه وحدوده الاسلامية بكل قوة واقتدار امتثالا لأمر الولي الفقيه آنذاك الامام الخميني طاب ثراه".





