جزائري : أمريكا تسعى لتكريس تواجدها العسكري بالمنطقة مرة أخري وتعاونها مع عصابات داعش الارهابية مازال مستمرا

قال مساعد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة لشؤون الاعلام الدفاعي العميد مسعود جزائري ، اليوم الاثنين للصحافيين ان الولايات المتحدة الأمريكية لم تتمكن في السابق من تثبيت وجودها في المنطقة بأي شكل من الأشكال ، لكن يبدو أنها غيرت تكتيكها هذه المرة ، و باتت تحاول تسجيل تواجداً و حضورا و انتشارا لها في المنطقة بشكل آخر، فيما تواصل تعاونها مع عصابات داعش

وأضاف العميد جزائري في تصريحاته للصحافيين اليوم : ان ماتتذرع به امريكا من محاربة داعش وانها تريد مواجهة المجاميع الارهابية ، ما هي الا تصريحات تهدف الي تضليل الرأي العام ، وانها تسعي الي تغيير تكتيكها بشكل من الاشكال . واكد العميد جزائري ان اجهزة الاستخبارات الاجنبية ، وعلي رأسها امريكا ، هي المسؤولة عن توفير الدعم والمساندة وادارة داعش والمجاميع الارهابية بالمنطقة ، و قال ان هذا التعاون لازال مستمراً ، معتبرا اجراءات الامريكيين بذريعة محاربة هذا التنظيم الارهابي بانها مجرد خداع للراي العام . واشار العميد جزائري الى الهجمات الجوية الاميركية في سوريا ضد مواقع داعش ، وقال وفقا للمعلومات والاخبار والتحليلات المتوفرة لدينا ، فان ادارة وتقديم الدعم اللوجستي لداعش والارهابيين في المنطقة ، قد جرى من قبل اجهزة الاستخبارات الاجنبية و في مقدمتها الاميركية . واضاف ايضا ان هذا التعاون مازال مستمرا ، وان ادعاء الامريكيين بانهم يريدون محاربة هذا التنظيم الارهابي ، ليس الا خداع للراي العام . واوضح ان امريكا لم تستطع من خلال اجراءاتها السابقة من تثبيت اقدامها في المنطقة كما ينبغي ، واضاف : يبدو ان امريكا غيرت تكتيها ، و باتت تسعى عبر هذه القضية ، تكريس حضورها و تواجدها في المنطقة مجددا . و حول ما اعلنه البنتاغون بانه وضع في جدول اعماله توظيف افراد ناطقين بالفارسية قال مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة ، ان هذا المشروع مستمر منذ الماضي حيث يسعى الاميركيون واجهزة التجسس الاجنبية للعمل عبر استخدام اللغة الفارسية للوصول الى اهدافهم ومآربهم خاصة فيما يتعلق بالايرانيين .