وزير الخارجية السوري: "داعش" هو التنظيم الأخطر في العالم وسوريا مع أي جهد دولي لمحاربة الإرهاب
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الاثنين خلال إلقائه كلمة بلاده أمام الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن سوريا مع أي جهد دولي لمكافحة الإرهاب الذي لا يعترف إلا بالذبح والقتل والتنكيل وقطع الرؤوس، مجدداً الدعوة لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، ورفع الإجراءات القسرية الأحادية المفروضة على سوريا ودول أخرى مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكوريا الديمقراطية وفنزويلا وبيلاروسيا.
وشدد وزير الخارجية السوري خلال كلمته على أن تنظيم "داعش" الإرهابي هو التنظيم الأخطر في العالم ، فهو يقوم بتقطيع الرؤوس واختطاف النساء وبيعهن في سوق النخاسة ، إضافةً إلى قيامه بتعليم الأطفال الذبح والقتل، مضيفاً أنه على الجميع العمل على تجفيف منابع الإرهاب، مشدداً على ضرورة أن تكون الضربات التي تستهدف مواقع التنظيمات الإرهابية متوافقة مع القرار الدولي "2170"، كما حث خلال كلمته الدول الراعية للإرهاب على وقف الدعم والتمويل للجماعات التكفيرية، مؤكداً سعي الدولة السورية إلى محاربة الإرهاب منذ ثمانينات القرن الماضي قبل أن يتفشى الإرهاب إلى هذا الحد ، مضيفاً أن مكافحة الإرهاب لا تتم بالقرارات الدولية غير المنفذة، ومن يريد التوصل إلى حل سياسي في سورية عليه احترام إرادة وقرار السوريين، والمهم الآن هو وقف الدول التي تدعم وتسلح وتدرب الإرهابيين داخل الأراضي السورية، وشدد "المعلم" علي أن الائتلاف المعارض الذي رفض في جنيف مناقشة أي بند يتعلق بمكافحة الأرهاب ، لا يمثل السوريين، معلناً أن الدولة السورية جاهزة وتسعى للحل السلمي ومحاورة المعارضين الشرفاء الذين يرفضون الإرهاب على الأرض السورية، متهماً الولايات المتحدة بازدواجية المعايير لتحقيق أهداف سياسية خاصة . كما انتقد القرار الأمريكي المتعلق بتدريب وتسليح المعارضة السورية، فيما أشار إلى أن دمشق مع أي جهد دولي لمحاربة الإرهاب، لكن مع الحفاظ على حياة المدنيين واحترام سيادة الدولة، ونوه أيضاً بأن سورية قبلت في أيلول الماضي مبادرة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين وانضمت إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية لإيمانها بالسعي نحو إخلاء منطقة الشرق الأوسط من كل أسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها الأسلحة النووية، والذي لن يتم مالم يقم الكيان الصهيوني بالالتزام ببنود هذه المعاهدة كما أعرب المعلم عن تأكيد سوريا على حق جميع الدول في حيازة التكنولوجيا النووية للاستخدامات السلمية.





