الأحزاب والقوى الوطنية في الداخل السوري تؤكد على مكافحة الإرهاب وتدعم المصالحات الوطنية + صور
أصدرت مجموعة من القوى والأحزاب الوطنية المعارضة في الداخل السوري اليوم الثلاثاء "وثيقة اتفاق وعهد وطني"، متعلقة بالأحداث والتطورات الأخيرة التي تشهدها وتمر بها الدولة السورية، لتؤكد التزامها الوطني وسعيها الصادق لمواجهة الأخطار المحدقة بوطنها، إضافةً إلى مواجهة الإرهاب الظلامي التكفيري الأسود الذي تمارسه العصابات المجرمة كعصابات "داعش" الارهابية وغيرها ضد الشعب السوري من قتل وتهجير وتشريد.
وأفاد مراسل "تسنيم" أن "وثيقة العهد الوطني" تعتبر حسب رأي القوى والأحزاب المشاركة، خارطة طريق واضحة وصريحة وعملية من أجل خلاص الوطن والشعب السوري من جحيم ماهو فيه، رغم النجاحات التي يحققها الجيش السوري على أكثر من جبهة وصعيد ضد قوى الظلام والتكفير، وشددت أحزاب "حزب الشباب الوطني السوري" و"حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية" و"اللجنة المركزية للمصالحات الشعبية" و"التجمع الأهلي الديمقراطي للكرد السوريين" الذين وقعوا على هذه الوثيقة، على ضرورة دعوة الحكومة السورية للمسارعة إلى الدعوة الجادة لحوار وطني فاعل وشفاف بين أطياف المجتمع السوري، وتشكيل لجنة متابعة واتصال تضم ممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية، كما دعا المجتمعون لترجمة توجيهات الرئيس السوري بشار الأسد من خلال وضع برامج تنفيذية فعلية والبدء بإعادة إعمار المناطق المتضررة، أما فيما يخص الضربات الجوية الغربية داخل الأراضي السوري قال الموقعون على الوثيقة أن مادعي "بالحلف ضد الإرهاب" الذي تزعم الإدارة الأمريكية قيادته ضد "داعش"، لايمكن أن يكون فاعلاً وذا نتائج إيجابية مالم يكن لسورية قرار ورأي في توجهاته وفي مرتسماته على الأرض، وإن القوى الدولية أو الإقليمية أو حتى العربية هي التي رعت الإرهاب الذي تدعي شن الحرب عليه، وأشارت القوى الحاضرة إلى مجموعة من الثوابت الوطنية الأساسية وفي مقدمتها وحدة سورية أرضاً وشعباً وقراراً وطنياً ومحرم المساس بها.








