الحاخام المعارض للصهيونية ديفيد وايس : «اسرائيل» ونتنياهو لا يمثلان الشعب اليهودي
اعتبر الحاخام المعارض للصهيونية "يسرائيل ديفيد وايس" ، المتحدث الرسمي باسم جماعة "ناطوري كارتا" ، كيان الاحتلال الصهيوني ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو ، بأنهما لا يمثلان الشعب اليهودي ، و أكد أن جمعية الحاخامات المعارضة لـ« اسرائيل» نظمت تجمعا احتجاجيا أمام مبني الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك عندما كان نتنياهو يلقي كلمته فيها وأكدت أن الأخير و«اسرائيل» انما يمثلان الشيطان وليس الشعب اليهودي . واشار الحاخام وايس الى موجة انتحار العسكريين الصهاينة ، و قال : "ان بعض الجنود باتوا يشعرون بذنب كبير ، فيبادرون الي الانتحار عندما يتوصلون الي هذه النتيجة ، وهي أنهم يخضعون لغسيل دماغ من قبل الحكومة" .
و كان الحاخام "يسرائيل ديفيد وايس" وصف ما ارتكبه الاحتلال الصهيوني في عدوانه الأخير على قطاع غزة بأنه "كارثة و نكبة" . وقال "وايس" في برنامج "بلا حدود" التلفزيوني : "إن ما قامت به «إسرائيل» في غزة يأتي ضمن حلقة من سلسلة الترويع التي تنبع من وجودها كدولة صهيونية غير شرعية بحسب التعاليم اليهودية ، التي تأمر اليهود بـ"لا تقتل ولا تسرق" . و أكد أن الشعب الفلسطيني من حقه الدفاع عن نفسه وقال: "للشعب الفلسطيني الحق في الدفاع عن أرضه وتحريرها ، وما يقومون به هو رد فعل لفعل ، ويجب الامتنان لهم وللمسلمين لأنهم آوونا مئات الأعوام" . و أضاف : أن «إسرائيل» تمثل "عصيانا وتمردا على الله" ومجرد وجودها يعتبر شرا ، و كل تحرك ينبع منها يعتبر شرا ، فالدولة محرمة في التوراة التي تنص على أنه منذ تدمير معبد سليمان فإنه ليس على اليهود خلق سيادة ، وعدم العودة من الشتات إلى الأرض المقدسة" . وأوضح قائلاً : "إن تدمير المعبد كان من الله بسبب ذنوبنا، وهذا كل ما يقوله يهودي مؤمن ويدعو من أجله" .
وتلخص النقاط التالية أبرز ما جاء في حديث ديفد وايس بشأن مستقبل «إسرائيل» بعد حربها على غزة:
- الهجوم على غزة واحتلال فلسطين يجب أن ينتهي ، فالاحتلال يعتبر بحد ذاته تحديا لكون المرء يهوديا.
- نهاية الزمن لن تأتي بالسلاح ولكنها ستأتي بمعجزة من الله.
- لا نعترف بالحاخامات في «إسرائيل» فهم مهرطقون وعصوا أوامر التوراة.
- هناك عشرات الآلاف من اليهود تظاهروا ضد بنيامين نتنياهو عندما زار واشنطن، وهناك يهود وحاخامات ضُربوا لأنهم اعترضوا على ما حدث في غزة.
- ليس هناك بيان أو قول في التوراة بأنه إذا ما أصبح العالم أكثر شرا بالكامل أو صالحا بالكامل سيأتي المسيح.
- الصهاينة جلبوا الكراهية لليهود في العالم، وهم يريدون ذلك ليجعلوا اليهود خارج «إسرائيل» في حالة من الذعر تدفعهم للهجرة إلى «إسرائيل» سعيا للحماية.
- للشعب الفلسطيني الحق في الدفاع عن أرضه وتحريرها، وما يقومون به هو رد فعل لفعل، ويجب الامتنان لهم وللمسلمين لأنهم آوونا مئات الأعوام.
- أدعو الله كل يوم للتفكيك السلمي والسريع لـ«إسرائيل» ، فهي عائق أمام السلام، لكي يستطيع المسلمون واليهود أن يعيشوا بسلام معا كما كان الحال عليه مئات السنين.
- وجود «إسرائيل» يخلق خطرا عظيما على اليهود بتركزهم في منطقة واحدة
- اليهود ممنوعون من الصعود إلى "جبل الهيكل" أو حفر الأرض تحته، والصهاينة بدخولهم إلى هناك والحفر يعصون الله ويتمردون. والصهاينة لا يحترمون التوراة والسبت والوصايا العشر في اليهودية.
- هناك نبوءات بزوال «إسرائيل» ، ونعلم أن هناك إرهاصات قبل قدوم المسيح، وهي قبل نهاية الزمن، ولكن ليس لدينا فكرة متى يحدث ذلك.
- عندما يأتي وقت زوال «إسرائيل» سيعلم الجميع بذلك، ولكن على اليهود أن لا يخرجوا من الشتات ، وأن لا يمجدوا «إسرائيل» لأنها عصيان لله.





