في تصريح لصحيفة السفير..

تمام سلام : العلاقات بين طهران والرياض تتقدم وظريف سيزور السعودية قريبا

رمز الخبر: 516090 الفئة: دولية
تمام سلام

قال رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام ، انه لمس حصول تقدم في العلاقة بين السعودية وايران ووزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف سيزور السعودية قريبا ، واضاف لكن الامور قد تحتاج لبعض الوقت لترتيب الامور بين البلدين، واكد ان المطلوب من القوى الاقليمية المؤثرة ان تتماسك وتتفاهم لا سيما السعودية ودول الخليج (الفارسي) ومصر وايران وتركيا من اجل المساهمة في معالجة ازمات المنطقة كلها، لان الدول الاخرى تدفع ثمن خلافاتهم غاليا .

واوضح سلام في تصريح لصحيفة "السفير" اللبنانية ،انه"لمس ايضا وجود تفاهم دولي للقضاء على الارهاب، لكن كيف والى أي نتيجة يمكن ان يصل العالم في هذه المهمة؟ هذا الامر غير واضح، حتى ان الامريكي لا يملك حتى الان تصورا كاملا لكيفية القضاء نهائيا على الارهاب في العراق وسوريا"،وتابع، "هم يريدون اقتلاع قوى الارهاب لكن ليس لديهم بديل على الارض، المطلوب هو تدمير المنطقة العربية لترتاح اسرائيل".

ورأى سلام ان هناك قلق على مصير سوريا بسبب الغموض الذي يكتنف هذه الحرب العالمية على الارهاب، وقال ان" الاهتمام منصب حاليا على اعادة "تجميع" العراق كدولة ومؤسسات بعدما مزقته حرب "داعش"، واشار الى أن التسوية التي حصلت في العراق بتشكيل حكومة حيدر عبادي الجديدة تسهل اعادة وحدة العراق، بدعم سعودي وايراني ودولي، لكن في سوريا هناك تفكير بمحاولة التوصل الى مرحلة انتقالية، وهذا مرهون باتفاق اميركي – روسي.

واضاف رئيس الوزراء اللبناني ، "الغرب لا يعلم الى اين يذهب في الحرب على "داعش"، وهذا يعني عمليا اذا استمر الوضع طويلا على حاله فإن عملية السلام في المنطقة العربية لن تستمر، فكل ما يجري هو لمصلحة «اسرائيل» وهي المستفيدة من فشل عملية السلام، خصوصا في ظل الخلافات العربية – العربية وخلافات الدول العربية مع ايران.

وعن هبة المليارات الثلاثة السعودية للجيش اللبناني، قال سلام ان "هبة الثلاثة مليارات ظروفها غير الواضحة بعد، لكن هبة المليار دولار المستعجلة بدأت تأخذ طريقها الى التنفيذ من خلال دفعات السلاح والعتاد الامريكية التي وصلت وترقب الاتفاق على سلاح روسي للجيش وللقوى الامنية الاخرى، وان سعد الحريري يتولى تسديد المال من مبلغ المليار الموضوع بحسابه الخاص.

وعما توصل إليه في لقاءاته لتفعيل المساعي لتحرير العسكريين اللبنانيين المخطوفين؟ قال سلام، "لقد اصبح من المأساوي ان يتحول الخاطفون الى ضمانة للاهالي وتصبح الدولة هي المتهمة وهي القاتلة فتشن عليها الحملات، وذلك تحت وطاة تهديد الخاطفين بقتل الرهائن" ، واكد" هذا التباس خطير لا يجوز ان يستمر، في ظل الانقسام السياسي الذي يشل البلد".

واضاف،"نخشى ان يكون الدور التركي والقطري في موضوع العسكريين قد ضعف بسبب مشاركتهما في الحرب الدولية ضد "داعش" و"النصرة"، وان يخف تأثيرهما على الخاطفين، عدا عن أن مطالب الجهتين الخاطفتين ليست واحدة وكل منهما يريد التفاوض منفردا.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار