بينيت يصف الاستيلاء على منازل فلسطينيين بسلوان بــ الخطوة التاريخية"

رمز الخبر: 517009 الفئة: انتفاضة الاقصي
حي

وصف وزير الاقتصاد الصهيوني نفتالي بينيت عملية استيلاء جمعية استيطانية صهيونية على منازل عدد من المواطنين الفلسطينيين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بأنها خطوة تاريخية بأبعاد سياسية،وقال خلال قيامه بجولة في المنازل الفلسطينية المُصادرة برفقة رئيس جمعية "إلعاد" الاستيطانية الصهيونية،إن ما حدث في سلون من استيلاء على 25 منزلاً فلسطينياً ينطوي على أبعاد تاريخية، على حد تقديره.

وأضاف "هذه المرة الأولى منذ عام 1948 التي تتواجد فيها أغلبية يهودية في منطقة سلوان"، على حد زعمه.

وفي السياق ذاته، وصف تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" الصهيونية في عددها الصادر اليوم الخميس الذي ارتكبته جمعية "إلعاد" الاستيطانية بأنه "عمل استراتيجي"، موضحة أن عملية الاستيلاء ضمنت توطين عشرات اليهود في 25 وحدة سكنية تقع في 7 مبان فلسطينية ببلدة سلوان شرقي القدس المحتلة.
واعتبرت الصحيفة، أن جمعية "إلعاد" قامت بـ "أكبر حملة استيطان في شرق القدس خلال السنوات العشرين الماضية"، وفق تقديرها.
وجاء في التقرير، "هذه العملية تعدّ نجاحاً غير مسبوق لجمعية إلعاد التي ستحول سلوان من قرية عربية إلى حي مختلط في مركزها موقع سياحي «إسرائيلي» (الحديقة الوطنية لمدينة داوود)"، حسب التقرير.
وبين التقرير أن جمعية "العاد" الاستيطانية تتستر خلف شركة مسجلة خارج البلاد وتحمل اسم "Kandel finance"، ويمثلها المحامي آفي سيغل الذي رفض الإدلاء بأية تفاصيل بشأن عملية الاستيلاء على المساكن الفلسطينية.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار