مؤسسة الأقصى تحذّر من مواصلة الصهاينة حفرياتهم أسفل وفي محيط المسجد المبارك

رمز الخبر: 517368 الفئة: انتفاضة الاقصي
حفريات الاقصى

حذّرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” في بيان لها اليوم الخميس من مواصلة كيان الاحتلال الصهيوني حفرياته أسفل وفي محيط المسجد الأقصى، وخاصة أسفل وقف حمام العين ، على بعد نحو 20 متراً من الجدار الغربي للمسجد ، وبالتحديد في المنطقة الواقعة أسفل منطقة المطهرة وتمتد عرضا إلى أسفل حوش العسيلة وبابي الحديد والسلسلة.

وأكدت مؤسسة الاقصى أن الاحتلال يعمل على مدار 24 ساعة لاستكمال هذه الحفريات وعزمه افتتاح قاعات واسعة ، بعد تهويد مسمى ومضمون هذه الأبنية إسلامية الأصل، ويقوم على مشاريع الحفريات والتهويد المذكورة كل من ما يسمى “صندوق الحفاظ على إرث المبكى”، وهو المسمى الاحتلالي الباطل لحائط البراق، (وهي شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة، بالإضافة إلى ما يسمى بـ”سلطة الآثار الإسرائيلية” ، علماً أن من بادر وموّل بداية هذا المشروع جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية . وقالت المؤسسة إنها حاولت مؤخراً عدة مرات الدخول إلى منطقة الحفريات المذكورة لكنها منعت من قبل الاحتلال بحجة أن المنطقة مغلقة ويُمنع التصوير فيها، لكن المؤسسة كانت ترصد مجريات تطور الحفريات من خلال مشاهدات قريبة، التي أكدت أن الاحتلال يواصل وبسرعة كبيرة عمليات الحفريات في المنطقة، ويقوم باستخراج كميات كبيرة من الأتربة، كما يواصل العمل على مدار الـ 24 ساعة في كثير من الأحيان، إذ رصدت المؤسسة أعمالاً في الساعة العاشرة ليلاً، وأحيانا قبل صلاة الفجر، وهو الأمر الذي أكده سكان الحي المقدسيين لطاقم “مؤسسة الأقصى” .
وجاءت تحذيرات المؤسسة أيضاً بناءً على تقرير تلفزيوني نشرته القناة العاشرة الصهيونية يوم الأحد الأخير ، والذي أشار إلى أن هذه المرة الأولى التي يسمح لكاميرا طاقم تلفزيوني الدخول إلى  منطقة الحفريات هذه، ويبث مثل هذه المشاهد،  وبالتالي فحسب الصور التلفزيونية التي بثت، وبحسب معرفة طواقم “مؤسسة الأقصى” للمنطقة المذكورة، والتي دخلتها ووثقتها سابقا، فإن الحديث يدور عن حفريات واسعة وعميقة، تصل إلى أكثر من عشرة أمتار في عمق الأرض، ومتفرعة أسفل وقف حمام العين، وهي أبنية إسلامية مقوسة وعريقة، أكثرها من الفترة المملوكية، لكن الاحتلال يسعى إلى تهويد هذه الأبنية، ونسبها إلى فترة الهيكل الثاني وإطلاق أسم عبري عليها (خلف جدارنا)، في إشارة إلى أن الموقع المذكور موجود خلف جدار الهيكل المزعوم.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار