رئيس مجلس النواب الأمريكي : 45 مليون أمريكي يطحنهم الفقر المدقع

رمز الخبر: 518730 الفئة: دولية
جون بينر

أشار رئيس مجلس النواب الأمريكي "جون بينر" في تقرير له نشره علي صفحته الرسمية على شبكة الانترنت ، إلى التحديات الأقتصادية التي تواجه أمريكا خلال فترة رئاسة "باراك أوباما" ، و نوه إلى ان الولايات المتحدة تعاني من ارتفاع كبير في معدلات الفقر ، حيث قفز عدد فقرائها الى اكثر من 45 مليون شخص ، و هو رقم يصعب تصديقه .

وأوضح تقرير القسم الدولي بوكالة تسنيم الدولية ان رئيس مجلس النواب الأميركي ذكر ذلك و بيّن ان الرئيس أوباما حاول و لمرات عديدة ، من خلال الحديث عن "العظمة الاقتصادية" لامريكا ، صرف الانظار عن حقيقة الوضع المتدني للاقتصاد الاميركي . والمشكلة هي ان أوباما لم يحقق اية مكاسب اقتصادية للبلاد ، بل ان اغلب الاميركيين يدفعون فاتورة سياسات الرئيس الأميركي الفاشلة ، و ان هذه المسألة ستؤدي بطبيعة الحال إلى تقليل مستوى الاجور وفرص العمل في البلد . واشار إلى خمس حقائق رئيسية حول الاقتصاد الاميركي في عهد الرئيس باراك اوباما .

• زيادة 15% في نسبة العاطلين عن العمل على المدى البعيد في أمريكا

وكتب "جون بينر" في تقريره ان عدد العاطلين لفترة طويلة في أمريكا أستمر أكثر من 27 اسبوعا متواصلا و الذي يعتبر بحد ذاته رقما قياسيا في هذا البلد . ومضى الى القول ان هذا العدد كان في بداية استلام اوباما لرئاسة الجمهورية يبلغ 2.6 مليون شخص ، لكن هذا العدد وصل في الشهر الماضي إلى 3 ملايين شخص وهو ما يعكس زيادة قدرها 15% . و وفقا لصحيفة "لوس انجليس تايمز" فان هذا يؤدي الى ارتفاع مستوى الامراض النفسية وارتفاع معدلات الجريمة وتدني مستويات الخدمات الصحية وفرص التعليم والعمل وغيرها بالاضافة إلى أيجاد حالة من عدم الاستقرار في البلاد.
• 45.3 مليون أمريكي يعيشون عند خط الفقر
و نوه "جون بينر" في تقريره إلى الحقيقة الثانية التي يعاني منها الاقتصاد الاميركي خلال فترة رئاسة اوباما ، و اردف قائلا : لقد ارتفع عدد الاميركيين الذين يعيشون تحت عتبة الفقر منذ عام 2008 إلى 2013 نحو 5.5 مليون شخص حيث يبلغ العدد الكلي للاميركيين الذين يعانون في الوقت الراهن من الفقر  45.3 مليون شخص  .
• أرتفاع تكاليف المعيشة للأسر الامريكية
وأفاد رئيس مجلس النواب الأميركي في تقريره ، بان التكاليف المعيشية للاسر الاميركية شهدت ارتفاعا ملحوظا و في كل المجالات . فقد ارتفعت تكاليف الوقود وفواتير البقالة والرعاية الصحية وتكاليف الطاقة ، إلى ضعفين في فترة رئاسة "أوباما" ما أدى إلى خلق مشاكل أقتصادية لهذه العوائل الأميركية.
• تدني الأجور في عهد رئاسة أوباما
و مضى "جون بينر" الى القول ان تقرير مكتب الإحصاء الاميركي يشير إلى انخفاض معدل متوسط الدخل السنوي للاسرة على أساس ظروف التضخم المالي بمقدار 2100 دولار، وذلك بين الفترة 2009 (السنة التي دخل فيه اوباما البيت الابيض) وعام 2013 .
• تراجع الملايين من القوى العاملة في أميركا
وتحدث رئيس مجلس النواب الأميركي عن الحقيقة الخامسة للاقتصاد الأميركي ابان فترة رئاسة "باراك اوباما" ، موضحا ان انخفاض نسبة القوى العاملة في شهر أب إلى 62.8% يؤكد تدني القوى العاملة الى أدنى مستوى لها منذ عام 1970.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار