الذكري السنوية لهجرة الامام الخميني لباريس عام 1978

رمز الخبر: 519335 الفئة: سياسية
امام خمینی

تصادف اليوم 5 تشرين الاول الذكري السنوية لهجرة مؤسس النظام الاسلامي في ايران – مفجر الثورة الاسلامية في العالم الامام الخميني طاب ثراه الي باريس في عام 1978 بعد أن غادر مدينة النجف الاشرف اثر الضغوط التي تعرض لها من نظام صدام بعد لقائه الشاه المقبور في الجزائر.

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هجرة الامام الراحل قدس سره الشريف الي باريس جاءت بعد اللقاء الذي جمع وزير الخارجية العراقي بنظيره الايراني آنذاك في نيويورك حيث قرر النظام الملكي المقبور ونظام صدام اجبار الامام علي مغادرة الاراضي العراقية للحيلولة دون نشاطه السياسي الذي ألهب مشاعر الجماهير الايرانية التي كانت تخرج الي الشوارع وتطالب باسقاط النظام وعودة الامام الي الوطن.

وقد حاصرت قوات البعث العراقية منزل الامام الخميني رضوان الله عليه في النجف الاشرف ما أدي الي اثارة سخط وغضب الشعب الايراني والشعوب الاسلامية الاخري الامر الذي أدي الي لقاء رئيس جهاز الاستخبارات العراقي بالامام وطالبه بالكف عن نشاطه السياسي وبقائه في النجف الا ان الامام رفض الطلب وقال له ان حكومتكم ملتزمة بعهودها وأنا أيضا التزم بعهودي ازاء الشعب الايراني فقرر مغادرة العراق بعد اصرار المسؤول الامني علي طلبه واصرار الامام الراحل علي حقه.

وقد غادر الامام النجف في يوم 4 تشرين الاول متوجها الي الكويت ليغادرها الي سوريا الا ان السلطات الكويتية منعته من دخوله اراضيها بعد التعرف علي شخصية الامام وضغوط الشاه علي منع من دخول الكويت فعاد الامام الي بغداد وزار مرقد جده الامام الكاظم (ع) وغادرها في اليوم الثاني متوجها الي باريس بعد استشارته نجله السيد احمد الخميني رضوان الله عليه.

واستقر الامام في منطقة نوفل لوشاتو بضاحية العاصمة الفرنسية فالتقي به مبعوثون من الرئيس الفرنسي وطالبوه بعدم ممارسة نشاطه السياسي فقال الامام اني كنت اتصور أن في بلدكم توجد حرية التعبير الا انه يبدو أن مايجري في بلدكم هو خلاف لما تقولون. اني مستعد لمغادرة بلدكم وانتقل من مطار الي مطار لايصال نداء شعبي المظلوم المضطهد. فلما بلغ ذلك الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان الذي كان قد أمر بابلاغ الامام مغادرة الاراضي الفرنسية عدل عن رأيه بعد رؤيته التظاهرات الشعبية التي خرجت في ايران ضد نظام الشاه. وعاد الامام الي أرض الوطن بعد اقامته في نوفل لوشاتو لمدة 4 أشهر منتصرا ظافرا حيث عقد خلال هذه الفترة المؤتمرات الصحفية التي فضح فيها نظام الشاه المقبور ودعا الي اعادة حقوق الشعب الايراني.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار