فوز فتاة باكستانية وناشط هندي في حقوق الأطفال بجائزة نوبل للسلام

تقاسمت الفتاة الباكستانية ملالة يوسف زاي التي أصيبت في الرأس برصاصة أطلقها عليها أحد عناصر حركة طالبان الباكستانية قبل عامين لمطالبتها بحق الفتيات في التعليم، مع وكايلاش ساتيارثي الهندي المطالب بحقوق الأطفال جائزة نوبل للسلام لعام 2014.

فوز فتاة باکستانیة وناشط هندی فی حقوق الأطفال بجائزة نوبل للسلام

وستقدم الجائزة التي تبلغ قيمتها حوالي 1.1 مليون دولار في أوسلو في العاشر من كانون الأول القادم الذي يوافق ذكرى وفاة السويدي ألفريد نوبل مخترع الديناميت الذي أوصى بمنح الجائزة في وصية كتبت عام 1895.

وملالا هي ناشطة حقوق إنسان من باكستان، نددت عبر تدويناتها بانتهاك حركة طالبان باكستان لحقوق الفتيات وحرمانهن من التعليم، وقتلهم لمعارضيهم، نالت "الجائزة الوطنية الأولى للسلام" في باكستان. كما حصلت على جائزة السلام الدولية للأطفال التي تمنحها مؤسسة "كيدس رايتس الهولندية". ونالت جائزة آنا بوليتكوفسكايا التي تمنحها منظمة "راو إن ور" البريطانية غير الحكومية.

أما كيلاش فاشتهر منذ العام 1980 في نشاطه ضد استخدام الأطفال والأحداث في العمالة الرخيصة في الهند، وكرس نفسه لهذه القضية بل وصل الأمر لمداهمة مقار أرباب العمل لإنقاذ الأحداث والأطفال من الاستعباد وتحرير أكثر من 75 ألف عامل من صغار السن .

ويعمل كيلاش مهندسا كهربائيا وحصل على جائزة "الأبطال الذين يعملون لإنهاء العبودية المعاصرة" لعام 2007، وقد تجسّد نشاط ساتيارثي في إطلاق حركة تستحوذ على ملايين الأنصار في يومنا هذا.

وضمت قائمة المرشحين لجائزة نوبل للسلام 2014 عددا أكبر من الترشيحات عن ذى قبل، حيث بلغ عدد المرشحين رقما قياسيا وهو 278 ترشيحا يتراوح من بابا الفاتيكان، فرنسيس الأول، إلى ملالا يوسف زاي، والموظف السابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، مسرب المعلومات، إدوارد سنودن.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة