مركز أبحاث: هناك 20 قطريا يمولون الارهاب

رمز الخبر: 528662 الفئة: دولية
داعش

اعلنت صحيفة "الديلي تليغراف" البريطانية، ان مركز أبحاث أمريكي يستعد لإصدار ملف خلال الأسابيع المقبلة، يحدد فيه نحو 20 ممولا قطريا للإرهاب في المنطقة والعالم ، بينهم اشخاص ينتمون للعائلة الحاكمة في الدوحة واخرين تولوا او مازالوا يتولون مناصب رفيعة في السلطة اويعملون في المؤسسات الحكومية الامنية والمالية .

وتقول الصحيفة إن المركز يعمل على التحقيق في صلات قطر بتمويل الإرهاب، وكشف عن أدلة على عمل سالم حسن خليفة راشد الكواري أحد الممولين الرئيسيين لتنظيم القاعدة مع وزارة الداخلية القطرية قبل أن يتم وضعه ضمن قائمة الإرهاب من قبل الولايات المتحدة عام 2011.

وبحسب المركز، الذى لم تذكر الصحيفة اسمه، فإن الكواري عمل كموظف في إدارة الدفاع المدني بوزارة الداخلية القطرية في 2009، وخضع للتحقيقات من قبل السلطات القطرية في جرائم تتعلق بالإرهاب عامي 2009 و2011، الأولى عندما عاد للعمل مع الوزارة والثانية بعدما أدرجت واشنطن اسمه ضمن قائمة الإرهاب.

ووفقا لوثائق رسمية تابعة لوزارة الخزانة الأمريكية فإن الكواري البالغ 37 عاما، قدم للقاعدة الدعم المادي واللوجيستي، وتقول الولايات المتحدة إنه كان جزءا لا يتجزأ من شبكة تدير "الخط الأساسي" الخاص بنقل الأموال والمقاتلين للقاعدة بين الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وتقول الوثائق الأمريكية التي تصفه بالإرهابي "إن الكواري المقيم في قطر، أرسل مئات آلاف الدولارات كدعم مادى للقاعدة ووفر التمويل لعملياتها، فضلا عن تأمين الإفراج عن معتقلين من أعضاء التنظيم في عدد من الدول".

وتتهم واشنطن الكواري بإدارة شبكة مع قطري آخر يدعى "عبدالله غانم محفوظ مسلم الخوار يبلغ 33 عاما"، وبحسب الوثائق الأمريكية فإن الخوار عمل مع الكواري لتسليم أموال ورسائل وغيرها من مواد الدعم لعناصر القاعدة ، كما عمل من مقر إقامته في قطر أيضا، على تسهيل سفر المسلحين إلى أفغانستان.

وكشفت الصحيفة في تحقيق سابق عن أن ممول آخر بارز لتنظيم القاعدة، على صلة بالعقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر 2001 خالد شيخ محمد، عمل موظفا بالبنك المركزي القطري.

وكانت اللجنة الرسمية المعنية بالتحقيق في الهجمات قد اتهمت الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني عضو العائلة الحاكمة ووزير الشؤون الدينية السابق، بمنح ملجأ لخالد شيخ محمد وتعيينه عام 1992 في وظيفة حكومية، وبحسب التليغراف فإن خليفة محمد تركى الموظف بالبنك المركزي القطري، تعرض للسجن ستة أشهر لدوره في تمويل شيخ محمد قبل أن يطلق سراحه ويتم السماح له بمواصلة جمع التبرعات للقاعدة، ويبدو أن تركى يرتبط بصلات جيدة مع مسؤولين كبار في قطر، ذلك بحسب برقية دبلوماسية ترجع لايار 2008.

ومن بين الممولين القطريين للإرهاب الذى يوجد اسمه ضمن قائمتي الولايات المتحدة والأمم المتحدة، عبد الرحمن النعيمي، المتهم بإرسال 1.25 مليون إسترليني شهريا للقاعدة في العراق، وهو أيضا أحد المسؤولين الكبار في قطر إذ كان يتولى رئاسة الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسس جمعية خيرية على صلة بالعائلة المالكة وهى "جمعية الشيخ عيد بن محمد آل ثان الخيرية".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار