مجتهد" يتساءل عن صحة الملك السعودي ؟!‏

رمز الخبر: 529226 الفئة: دولية
عبد الله

غرّد المدون السعودي الشهير "مجتهد" المتخصص بنقل اسرار واخبار العائلة المالكة في السعودية عبر حسابه الخاص على توتير " أين الملك عبد الله"، لا تزال الوفاة إشاعة لم تثبت لكن الثابت أن متعب (نجل الملك السعودي) لا يرد على الاتصالات ويتحاشى مقابلة الآخرين في الأيام الأخيرة" وذلك تعليقاً على غياب الملك عبدالله بن عبد العزيز من الظهور العلني، وأضاف حتى داخل آل سعود يتسائلون أين الملك عبد الله ويتبادلون بينهم الإشاعات عن وفاته.

ومن جهة اخرى طالب الأمير السعودي "سعود بن سيف النصر بن عبدالعزيز" بإبعاد "خالد التويجري" رئيس الديوان الملكي في السعودية،ومستنكرا استمرار حجب الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومنع زيارته أو مقابلته إلا لنجله وزير الحرس الوطني الأمير "متعب بن عبدالله".

ونشر الأمير السعودي تغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر»، أكد فيها ما سبق أن ما نشر على لسان المغرد السعودي "مجتهد"، حول تغييب الملك عبدالله بصورة إجبارية منذ أكثر من شهر حتى الآن، حيث يُمنع أي شخص من زيارته سوى نجله الأمير متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني في السعودية، الذي يتعرض بدوره إلى ضغوطات لإظهار الملك في العيد وتبديد الإشاعات المتداوله حول خلفية حجبه.

يُذكر أن الأمير سعود، كان قد نشر تغريدات أخرى في وقت سابق سلط فيها الضوء على فساد رئيس الديوان الملكي خالد التويجري، ومساعيه الدائمة في إحماء الوقيعة بين العائلة المالكة والشعب السعودي، وتورطه في العديد من قضايا الفساد، وتمادي سلطاته لما يفوق إمكانات منصبه، حيث أصبح التويجري صاحب قرار في كثير من القضايا التي تخص الأسرة المالكة، وأدى هذا التجاوز إلى حالة عداء بينه وبين بعض الأمراء، عقب القرار الملكي بتعيين الأمير مقرن وليا لولي العهد، مما يعني حرمانهم مستقبلا من الوصول إلى مناصب قيادية في الدولة.

يأتي ذلك فيما كان المغرد مجتهد، قد كشف مؤخرا عن احتدام الصراع داخل القصر الملكي، مرجحا أن يتم إزاحة التويجري تماما عن المشهد، مؤكدا أن من أسباب ذلك "أن نية البعض - خاصة من لا يرحبون بالتويجري - تتجه لإلغاء منصب ولي ولي العهد فور وفاة الملك ومبايعة سلمان ملكا وأحمد بن عبدالعزيز وليا للعهد ومحمد بن نايف نائبا ثانيا" لافتا إلى أن "المعركة لم تحسم والملك لا يزال واعيا رغم مرضه وابنه متعب لا يزال متطلعا وأوراق التويجري لم تحرق كلها، والله وحده يعلم لمن الجولة القادمة".

كما أوضح مجتهد أن "الغرور الذي أصاب التويجري انقلب عليه أخيرا فسعى عدد من الأمراء للضغط على الملك لتقليص صلاحياته فرفض الملك فقرروا تجاوز الملك وتجاهل التويجري"، مضيفا، "وحين علم التويجري بالحملة تظاهر بعزة نفس وقدم استقالته فرفضها الملك فقرر بسبب الخوف الاختفاء عن المشهد بحجة العلاج في الخارج". 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار