قيادات "الجيش الحر" تعترف بنية واشنطن التخلي عنها

تحدث قيادي بارز في ميليشيا "بالجيش الحر" أحد المجموعات الارهابية المسلحة التي تقاتل الجيش السوري إن بعض الجهات في واشنطن تريد التخلي عنهم ، فيما"الحر" يحاول إيقاف هذا التوجه بالتعاون مع الأوربيين ، مشيراً إلى أن السلاح الموجود داخل الأراضي السورية كافٍ ، وإن ما يريده فقط هو الذخيرة وبعض المصاريف والتدريب .

قیادات "الجیش الحر" تعترف بنیة واشنطن التخلی عنها

من جانبه أكد رياض الأسعد مؤسس ما يسمى "الجيش الحر" أن أمريكا ستعتمد على أشخاص وليس على مجموعات ، والسبب حسب رأيه أنهم جربوا المجموعات وفشلت في مهامها .

بدوره رأى عضو الإئتلاف السوري المعارض "لؤي المقداد" أنه من غير الممكن للولايات المتحدة ولا لأي من حلفائها التخلي عن فكرة تسليح "الحر"، لأن مسألة إيجاد مقاتلين جدد وتدريبهم وتسليحهم هي فكرة غير واقعية لعدة أسباب، منها عدم وجود أي فكرة مسبقة عن هؤلاء المقاتلين وأهدافهم وأفكارهم وصعوبة إيجاد عدد كبير من الأفراد الذين لم يحملوا السلاح بعد، وهم يرغبون بحمله وزيادة عدد المسلحين في سوريا وعدم معرفة مدى التزام هؤلاء المقاتلين، مشدداً على أن ما أسماها بالدول الصديقة للشعب السوري ستعتمد على "الجيش الحر"، وهذا ما يحصل اليوم من خلال تدريب وتسليح عدة تشكيلات "الحر" عبر الدول الصديقة للشعب السوري، لعلم الجميع ان فكرة تسليح وتدريب مجموعات جديدة هي قفزة في الهواء، ولذلك فإننا ننصح دائماً المسؤولين الذين نجتمع بهم بمساعدة المجموعات الموجودة أساسا على تنظيم نفسها ورفع جاهزيتها وحتّى اعادة هيكلتها وفق معايير منضبطة ومنظمة بشكل أكبر، وتحاول واشنطن منذ أشهر البحث عن ماتسميه "معارضة معتدلة" لتواجه الجيش السوري من خلال تخصيص ميزانية محددة للعمل على تدريب وتسليح وتمويل هذه المعارضة، وتكون هي ذراع واشنطن الرئيسية على الأرض السورية.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة