قيادي ينشق عن جبهة النصرة يكشف عن اسرار الصراعات والدعم الخليجي للارهاب في سوريا

رمز الخبر: 541353 الفئة: دولية
داعش

كشف ارهابي سعودي الجنسية من قادة " جبهة النصرة " الوهابية التكفيرية ،كان يتولى منصب القضاء واصدار احكام قطع الرؤوس ضد المدنيين والعسكريين السوريين ، عن تلقيهم تمويلاً بمليون دولار من شيخ الفتنة السوري المقيم في السعودية عدنان العرعور، على ​الرغم من تصنيف النظام السعودي الجبهة ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية المحظور الانتماء لها ودعمها مادياً أو معنوياً أو التعاطف معها.

وياتي كشف الارهابي السعودي سلطان عيسى العطوي، الذي تولى مناصب قيادية عدة في الجبهة قبل انشقاقه عن التنظيم، ​عن هذه ​المعلومات لتدلل على خفايا الصراعات الشخصية على المكاسب المالية والنفوذ داخل " النصرة " التي يقودها الارهابي أبو محمد الجولاني، وأيضاً أسرار انكسار التنظيم مقابل غريمه اللدود " داعش " في معارك الجبهة الشرقية، وتحول ما يصفه بـ"الجهاد" إلى " حرب مغانم " و" فساد مالي وإداري"، و"موالاة للعشيرة "، في إشارة إلى تورط "النصرة" في الصراع بين عشائر شرق سوريا، وتحديداً الشحيل والشعيطات.

ففي إطار ما يعتقد أنه تصفية حسابات وكشف خفايا الفصائل التي يطلق عليها زيفا بالجهادية،ظهر الارهابي ​سلطان ​العطوي، منتقماً من التنظيم الذي انشق عنه قبل أسبوعين في بيان مطول،ليكشف معلومات سرية ما كانت لتنكشف لولا أن تم إبعاده، واتهامه بالعمالة ضمن تصفيات داخلية على النفوذ، ما أجبره على إظهار خفايا صراعات تنظيم الجبهة كإعلان منه عن القطيعة النهائية بينه وبين الجبهة التي قاتل في صفوفها وأفتى لها.
وكان العطوي المكنى بـ "أبي ليث التبوكي"قاضياً شرعياً في الجبهة، ثم عُين أميراً لمنطقة الشامية، فقائداً عسكرياً، وعضواً في مجلس شورى الجبهة في المنطقة الشرقية من سورية، التي كانت تتمركز في منطقتي دير الزور والرقة، وهي المنطقة التي بدأت فيها الصراعات والمواجهات بين تنظيم "داعش " و"النصرة"، مطلع العام الميلادي الحالي، إلى أن استولى "داعش" على المنطقة، قبل إعلانه الخلافة، ما أدى إلى تحولات داخل "النصرة" وانسحابات وميل مقاتليها الأجانب للانضمام إلى "داعش" التنظيم الارهابي الأقوى والأكثر صرامة وحزماً.

​و​رغم تسلم العطوي مناصب قيادية عليا في "النصرة" الوهابية، خلال وقت الصراع بين الجماعات الوهابية حتى في ظروف القتال والخطر، وفي مدة تعد  قصيرة، إلا أنه سرعان ما تم إبعاده، وإصدار بيان يمنع دخوله معسكرات التنظيم، ما دفعه لكشف الخفايا عبر أكثر من 100 تغريدة، كان أبرزها الكشف عن اسم أحد الممولين الماليين للجبهة، التي أصدر مجلس الأمن قرارات بمطاردة عدد من مموليها، بينهم عرب خليجيون سعوديون وكويتيون وقطريون.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار