في تصريح لـ"تسنيم" من فلسطين المحتلة..

الدكتور ألبير منصور: "حق العودة" حق مقدس ولن نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين+ صور

رمز الخبر: 542012 الفئة: دولية
مهرجان البصة

أقيم في قرية "كفر ياسيف" شمال فلسطين المحتلة مهرجان تحت عنوان "إلى البصه عائدون" تأكيدا على حق العودة إلى القرى الفلسطينية المهجرة وذلك بعدما منعت قوات الاحتلال الصهيوني أهل القرية من إقامة مهرجانهم على أنقاض بيوتهم، وبعد أن حولها الصهاينة إلى مستوطنة "شلومي" وأغلق فيها المسجد والكنيسة وحوّل اقسامها الجامعية إلى حظيرة للمواشي والأبقار.

وأقيم المهرجان في المركز الثقافي لقرية "كفر ياسيف" حول قرية البصة التي تعتبر همزة الوصل بين الحدود الفلسطينية – اللبنانية والتي لا تختلف روايتها عن باقي قرى ومدن فلسطين التي شتت الاحتلال أهلها ودمر بيوتها وزرع المستوطنات مكانها .
وبعد عرض مجموعة من الصور للقرية، ألقى عدد من المشاركين كلمات أكدوا فيها على "حق العودة" إلى كامل التراب الفلسطيني، بعد أن عمل المشروع الصهيوني منذ النكبة على تحقيق فكرة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" والتي تهدف إلى اقتلاع المواطن الفلسطيني من بيته وأرضه، ومن ثم تم عرض فيلم وثائقي يروي جغرافية وتاريخ "البصة" وميزاتها والمآسي التي مرت بها القرية منذ النكبة وقبلها، والذي تميز بالشهادات الحية لأبناء القرية التي تعتبر وثيقة تاريخية.

وفي محاولة لجذب الجيل اليانع من أبناء قرية "البصة" عُرضت مسرحية "ليلى الحمراء والذئب" والتي تم إسقاطها على الواقع الفلسطيني إبان نكبة فلسطين، كما شارك أبناء القرية من خارج الوطن ورغم الشتات عبر السكايب من بيروت والولايات المتحده وأوروبا وأكدوا جميعاً أن حق العودة لا يمكن أن يسقط بالتقادم ومن يراهن على ذلك وحده هو من سيسقط.

وفي تصريح خاص لوكالة تسنيم أكد منظم المهرجان الدكتور "ألبير منصور"، أن "حق العوده هو حق مقدس ولن نتنازل عنه" ولم ينجح الكيان الصهيوني الذي سعى منذ نكبة فلسطين وقبلها في أن يصنع من فلسطين "أرضاً بلا شعب لشعب بلا أرض" وقال منصور،"اليوم نؤكد أنه لا يوجد أحد يحق له أن يتنازل عن شبر واحد من فلسطين التاريخيه"

وتحدث السيد "سليم وكيم"، من أبناء قرية "البصة"، لوكالة "تسنيم" عن تاريخ القرية التي كانت تعتبر همزة الوصل بين لبنان وفلسطين والقيمة التجارية والثقافيه للقرية،  فالكلية التي كانت بها، حولها الاحتلال الصهيوني إلى حظيرة للمواشي، والقرية تحولت الى مستوطنة "شلومي"، كما تحدث عن المجازر التي ارتكبها الصهاينه في القرية وكيف قاموا بقتل الأطفال أمام والديهم وطلبوا منهم دفنهم بأيديهم مما يدل على مدى وحشيتهم وإجرامهم ضد الشعب الفلسطيني.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار