إيران الاسلامية أضحت احدى الدول العشر الأوائل بتقنية النانو

رمز الخبر: 544486 الفئة: ثقافة و علوم
النانو

أشار سكرتير ملتقى تقنية النانو "علي أحمد بور" اليوم الاربعاء إلى ضرورة ان تبذل المراكز البحثية في جميع انحاء البلاد جهودها لترويج فوائد واستخدامات علم النانو وقال، بالرغم منالجمهورية الاسلامية الإيرانية تحتل مركزا متقدما عالميا وضمن الدول العشر الاوائل بمجال تقنية النانو، الا انها اظهرت مستوى متواضعا ازاء استخدامه صناعيا.

وأفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء في تقرير من مدينة مشهد المقدسة، ان "علي أحمد بور" صرح اليوم في ملتقى "تقنية النانو المزايا والاستخدامات والتحديات" ان هذا الملتقى يهدف الى ترويج استخدام علم النانو في المجالات الصناعية والحياتية اليومية وشدد على انه يتعين على إيران اتخاذ خطوة بمسار ثورة النانو، اسوة بالخطوات التي اتخذتها بمجال الثورة الصناعية في المجالات المختلفة. واوضح ان تقنية الناتو ستترك اثرها الاجتماعي والاقتصادي والصحي والتعليمي فضلا عن المجال السياسي على المدى القريب. ولفت إلى ان الاستثمارات الضخمة التي وظفتها الحكومة والقطاع الخاص بهذا المجال، تدلل على تطور ملحوظ لتقنية النانو في ايران.

من جانبها اعلنت عضو الهيئة العلمية بجامعة فردوسي بمدينة مشهد المقدسة "الهه كوهر شادي" في هذا الملتقى الى وجود نحو 5 آلاف محقق عالم في تقينة النانو وعرض نحو 154 من منتجات النانو بالاضافة الى مشاركة 97 كليه ومركز علمي وطبع 3 الاف و600 مقال بحثي في البلاد. ونوهت الى ان ايران الاسلامية تحتل المرتبة الثامنة عالميا في مجال معدل انتاج المقالات العلمية في مجال علم النانو والمرتبة الاولى بين الدول الاسلامية. 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار