انصار الله يتصدّون لمحاولات افشال حراكهم الشعبي ويحذرون من تبعات التاخير في تشكيل الحكومة

افادت الانباء اليوم السبت ان حركة انصار الله (الحوثيين) اقدمت على تفجير مقر «حزب الاصلاح» التكفيري الموالي للسعودية في منطقة «اب» التى تقع على بعد 193 كيلومترا جنوب العاصمة صنعا؛ وذلك بعد ان كانت قد امهلت الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي 10 ايام لـ «تشكيل الحكومة».

وتأتي هذه التطورات بعد ان كان انصار الله وحلفاؤهم، قد شددوا من لهجتهم حيال رئيس الدولة، ومجلس النواب اليمني الذي يعد اغلب اعضائه من المحسوبين على النظام السعودي، كما دعوا، الخميس، الى نشر القوات المسلحة والامن في العاصمة صنعاء اضافة الى المحافظات التي سيطر عليها الحوثيون، للمحافظة على الأمن والاستقرار فيها. كما هي استجابة لمطالب شعبية بالتصدي لتنظيم القاعدة وانقاذهم من جرائم هؤلاء الارهابيين ومنعهم من انتشارهم في مدن استراتيجية باليمن بمافيها «الحديدة» المطلة على البحر الاحمر، نحو اب والبيضاء.

واسفرت الاشتباكات بين الجانبين خلال عملية بسط سيطرة  انصار الله على مقر حزب الاصلاح التكفيري، عن مقتل 4 من حراس مبنى المقر، و3 من اعضاء الحركة.

في سياق متصل، حذرت حركة انصار الله الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من تبعات التاخير في تشكيل الحكومة؛ مطالبة اياه بالعمل على تشكيلها في مدة اقصاها عشرة ايام؛ او ستعمل على تاسيس «مجلس حكماء اليمن» في حال لم يقم بذلك.

وجاء تحذير الحركة للرئيس اليمني خلال تجمع موسع لشيوخ القبائل عقد بدعوة من زعيم أنصار الله (الحوثيين) عبد الملك الحوثي وشارك فيه مناصروه وزعماء قبائل حليفة.