خالد البطش : الانتفاضة الشعبية ضد الاحتلال الصهيوني مستمرة .. والمقاومة هي خيارنا الأوحد ولا بديل عنه
أكد القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش اليوم السبت ، لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن المقاومة ضد كيان الاحتلال الصهيوني هي الخيار الأوحد الذي لا بديل عنه ، متحدثاً عن مضمون الرسالة التي أراد الشهيد معتز حجازي إيصالها من خلال عمليته البطولية ، و مؤكداً استمرار الانتفاضة الشعبية والحراك بالقدس رغم القمع الوحشي من قبل كيان العدو .
وقام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش بالإجابة عن الأسئلة التي طرحها عليه مراسل وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء ، عبر كان الحوار التالي :
- ما هي الرسالة التي أرادت حركة الجهاد الإسلامي إيصالها عبر الشهيد المجاهد معتز حجازي ؟
- الرسالة ضد تهويد القدس و اقتسام الأقصى مع الصهاينة ، و مضمون رسالة فارس القدس الشهيد معتز حجازي هي : وقف التهويد و التقسيم في المسجد الأقصى الذي يشهد أخطر لحظات وجوده ، و بالتالي أراد الشهيد برصاصاته المباركة أن يضع حداً لأحلام منظمة جبل الهيكل بتهويد القدس أو تقسيمها من خلال اغتيال "يهودا غليك" . وهي كذلك رسالة للأمة الإسلامية بضرورة التحرك لحماية القدس من التهويد .
- هل سنشهد عمليات نوعية أخرى اذا ما استمر تهويد الأقصى و الاغلاقات والتهجير لأهلنا المقدسيين ؟
- استمرار التضييق و تدنيس الأقصى سيدفع حتماً الشبان الفلسطينيين الى الرد على هذه الإجراءات ، وقد فتح الشهيد معتز بعمليته البطولية الطريق أمام نوع جديد من العمليات من حيث الدقة واختيار الهدف.
- هل عملية القدس كان معداً لها سيما ونحن نتحدث عن شهر حركة الجهاد الإسلامي شهر تشرين الذي تميزت فيه الحركة منذ انطلاقتها بشهر تشرين وكان ربيع عملياتها الكبرى وفيه استشهد الدكتور فتحي الشقاقي وفيه انطلقت الحركة وفيه معركة الشجاعية الخالدة؟
- ليس لدينا معلومات (كقيادة سياسية) لكن حديث معتز حجازي بعد ساعات من خروجه من السجن وهو يردد مقولته التاريخية (سأكون شوكة بحلق الاستيطان والتهويد) ، شاهد على قرار معتز حجازي أبن حركة الجهاد، يبدو أنها كانت بنفس طريقة اغتيال الشقاقي للتأكيد على أن حركة الجهاد لن تنسي ثأرها للشقاقي والقدس المبارك.
- كيف ترون كحركة مقاومة إغلاق المسجد الأقصى أمام المصليين وهي المرة الأولى منذ 76؟ وهل هذا يعتبر مقدمة لتنفيذ مخطط التقسيم الزمني والمكاني الذي يتحدثون عنه ؟ وهل يمكن أن نشهد انتفاضة ثالثة في ظل الغضب الذي يعم الشارع الفلسطيني في هذه الأيام ؟
- نحن نعيش حالة انتفاضة بالقدس الشريف يتعامل معها الاحتلال بقمع شديد لمنع تطور الأحداث بالقدس باعتبارها مركز الحدث والصراع مع الاحتلال . فالانتفاضة الشعبية والحراك بالقدس مستمرة منذ أشهر والمحاولات مستمرة لقمعها .
- في حال تم تنفيذ مخطط التقسيم "لا قدر الله " ما هي الوسائل لمواجهته ؟
- إذا نفذ المخطط لا سمح الله فإن هذه مسؤولية الدول الإسلامية والعربية والأسرة الدولية التي سمحت للاحتلال بالقيام بالإجراءات وصمتت على جرائمه بغزة، مستغلاً انشغال الأمة العربية والإسلامية بمشاكلها الداخلية .
- كيف هي حالة الجهوزية لدى حركات المقاومة الفلسطينية في حال فكر الكيان الصهيوني بشن عدوان جديد على قطاع غزة؟
- المقاومة في فلسطين هي تعبير عن رفض الشعب الفلسطيني للاحتلال وبالتالي هي حاضرة بإمكانيتها المتواضعة فهي ليست جيشاً جراراً، هي تقوم بدورها بإشغال العدو وإبقاء الصراع مفتوحاً وعدم حسمه لصالح العدو حتى تنهض الأمة وتستعيد دورها.
- هل هناك بديل عن خيار المقاومة في التعامل مع الكيان الصهيوني؟
- المقاومة هي خيارنا الأوحد ولا بديل عنه.