الجيش اللبناني يوقف متورطين في أعمال ارهابية ويصادر أسلحة من شمال البلاد
يواصل الجيش اللبناني حربه على الإرهاب ، في موازاة تصديه للخلايا النائمة في أكثر من منطقة لبنانية ، و اعلن توقيف مزيد من المتورطين في أعمال إرهابية ، إضافة إلى مصادرة كميات من الأسلحة والذخائر شمال البلاد فيما اظهرت التحقيقات أن خلايا نائمة جنوب البلاد كانت تعد للسيطرة على الطريق الدولية بين بيروت و الجنوب لإرباك الساحة الداخلية وإحداث فتنة مذهبية.
واللافت مصادرة أسلحة في منزل مشايخ ورجال دين ، و قبلها في مساجد كان الارهابيون يتخذونها مقار لهم على شاكلة أحمد الأسير، الذي اتخذ مسجد بلال بن رباح مركزاً لجماعته، قبل أن يقضي عليها الجيش اللبناني صيف العام الفائت . إلا أن الخلايا النائمة عادت للتحرك في الجنوب. وبحسب المعلومات الأمنية فإن التحقيقات أظهرت التخطيط لأعمال ارهابية كانت ستستهدف مراكز للجيش ومقار دينية . وتشير المعلومات إلى هذه الخلايا المنتشرة في مناطق على الطريق الدولية بين بيروت والجنوب، والتي كانت تعتزم السيطرة ولو مؤقتاً على تلك الطريق قرب بلدة الناعمة على المدخل الشمالي للعاصمة . وتحظى هذه المجموعات بوجود يمتد من الناعمة إلى شمال صيدا، خصوصاً في منطقة شرحبيل ذات الطبيعة الوعرة، التي تمنح هذه الخلايا حرية الحركة. هدف هذه الخلايا كان شغل الجيش عن معركة طرابلس لتخفيف الضغط عن الجماعات المسلحة المنضوية تحت لواء النصرة وداعش، وأيضاً إحداث فتنة خلال إحياء مراسم عاشوراء .
ويؤكد الجيش اللبناني أن تعاون الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة أحبط مخطط هذه المجموعات. اللافت أن بعض الموقوفين في صيدا كانوا ممن اعتقلهم الجيش اللبناني خلال مواجهته مجموعة الأسير، وأن بعضهم اخلي سبيله نتيجة تدخلات سياسية من أطراف لبنانية





