الجهاد الاسلامي تؤكد في ذكرى وعد بلفور : «إسرائيل» إلى زوال والجهاد طريقنا لتحرير أرضنا ومقدساتنا
أكد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأحد ، أن الجهاد هو الطريق الوحيد لتحرير أرضنا و مقدساتنا ، كما اكد في تصريحات صحفية بمناسبة الذكرى السابعة و التسعين لوعد "بلفور" المشؤوم : أن «إسرائيل» إلى زوال ما دام شعبنا متمسكا بأرضه ومقدساته ، و منجبا لأمثال الشهيد معتز حجازي وسيظل صامدا مرابطا فوق أرضة يقاوم العدو بكافة الوسائل والأشكال الممكنة .
كما أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة ، أن مايجري من استيطان وتهويد وهدم للمنازل في القدس المحتلة، جاء نتيجة وعد "بلفور" الآثم، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته ومؤمن بحقه بكل فلسطين ولا مقام للصهاينة في أرضها.
وقال القيادي في حركة الجهاد،"أن عقود طويلة مرت على هذا الوعد الآثم الذي عبر المصالح الغربية والصهيونية وترجمه تصريح وزير الخارجية البريطاني على أرض الواقع من خلال إعطاء وطن قومي لليهود على ارض فلسطين"، وأضاف الحساينة أن" هذا حق باطل وكل ما يجري من استيطان وتهديم للمنازل جاء نتيجة لهذا الوعد".
واعتبر الحساينة هذا الكيان الذي تم زرعه في قلب الأمة العربية والإسلامية بإرادة غربية جاء ليكرس هيمنة الغرب على المنطقة ومن تم إخضاع هذه المنطقة ونهب ثرواتها وإلحاقها بالمشروع الاستعماري على هذه المنطقة .
وأشار إلى موضوع محادثات التسوية بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية ، وقال،" أن المجتمع الدولي لن ينصفنا وأن الغرب منافق ويحاول إعطاء مزيد من الإشارات للنظام العربي والسلطة الفلسطينية أن الخيار الأنسب هو خيار السلام و الدبلوماسية خيار ناجح يمكن أن يعول عليه ولكن هذا مطلب صهيوني وهو فخ للعرب وللفلسطينيين لان كيان الاحتلال يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يفرض وقائع جديدة على الأرض".
واكد الحساينة انه ليس هناك في أجندة دولة الاحتلال إلا «إسرائيل» اليهودية ولن تعطي أي سلام وأي حق للفلسطينيين ولذلك نقول أن "خيار المفاوضات خيار عدمي ولا فائدة منه".
هذا ويصادف اليوم الأحد الثاني من تشرين الثاني، ذكرى وعد "بلفور" المشؤوم، الذي قدمة البريطاني اللورد آرثر جيمس بلفور في عام 1917 إلى الصهيوني ليونيل روتشيلد وينص على أن تكون فلسطين وطن قومي لليهود.





