مصادر امنية عراقية: مسلحوا "داعش" يستولون على منشأة للتسليح الكيميائى


مصادر امنیة عراقیة: مسلحوا "داعش" یستولون على منشأة للتسلیح الکیمیائى

كشفت مصادر أمنية عراقية فى تقرير أرسلته إلى منظمة الأمم المتحدة، عن استيلاء مسلحى "داعش"، على منشأة للتسلح الكيميائى شمالى غرب العاصمة العراقية بغداد، كانت ضمن ترسانة العراق الكيماوية السابقة، وهي المنشأة رقم 13 الملحق بها المنشأة رقم 41 .

وقال سفير العراق لدى الأمم المتحدة على الحكيم للأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون،" إن عناصر إرهابية اعتقلت قوة حراسة المنشأة الكيمائية المشار إليها واستولت على أسلحتهم، كما رصدت كاميرات المراقبة اعتقالهم لمدير المنشأة التي تقع في منطقة المثنى، ثم عمدوا الى تعطيل كاميرات المراقبة بعد اكتشافها".

ونبّه السفير العراقى إلى أن من شأن ذلك تعطيل برنامج العراق الوطني للتخلص من ترسانة الطاغية المقبور صدام الكيماوية حتى إشعار آخر وهو إشعار مرهون بطبيعة الحال بحدوث تحسن فى الأوضاع الأمنية بالعراق.

يذكر أن مفتشي الأمم المتحدة، كانوا قد أصدروا تقريرهم الشامل فى اذار 2003 عن ترسانة العراق الكيماوية التى خلفها نظام صدام البائد، وتمت الإشارة فيه إلى المنشأة رقم 13 وملحقتها رقم 41، وإلى وجود 2500 مقذوف عيار 122 مم معبأة بغاز السارين،ويعود تاريخ تصنيع تلك المقذوفات إلى ما قبل العام1991، وتحتوى تلك المنشأة وملحقاتها على 180 طناً من مادة الصوديوم الذي يعد مادة محفزة في إنتاج غازات الأعصاب شديدة الفتك المعروفة باسم "التابون".

وأشار تقرير مفتشي الأمم المتحدة إلى أن المنشأة رقم 13 وملحقاتها كانت قد دمرت في حرب الخليج الفارسي الأولى في شباط 1991 التي أخرجت القوات العراقية من أراضي الكويت، وأن ما بهما من مقذوفات قد لحق بها الدمار بصورة جزئية وحالة غاز السارين باتت متردية وسيزداد ترديها مع تركها مخزنة في ظروف غير مناسبة في تلك المنشأة خلال الأعوام القادمة.

وذكر التقرير بالنسبة لمخزونات مادة "التابون" المدمرة للأعصاب، فإنه تم التعامل معها وإتلاف مفعولها باستخدام المحاليل الكيمائية الخاصة بذلك، ولم يعد بها أية خطورة أو إمكانية استخدامها عسكريا، وكذلك تم إتلاف مخزونات المنشأة ذاتها من مادة "السيانيد" شديدة السمية. أما بالنسبة للمنشأة الملحقة الواردة فى التقرير، فيقول عنها مفتشو الأمم المتحدة إن بها 2000 قذيفة مدفعية عيار 155 مم معبأة بمادة الخردل السامة/تركيز 605/، وبها كذلك طناً من مادة الخردل غير المعبأة فى مقذوفات، مع الإشارة إلى أن حالة المنشأة تعاني من تلوث مرتفع المستوى بمادة الخردل.

وفي المقابل قللت الولايات المتحدة من خطورة هذا التهديد،مؤكدة أن العراق لا يمتلك أية مواد كيماوية، قابلة للاستخدام فى الأغراض العسكرية.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة