القوات العراقية تستعيد طريق الفلوجة-رمادي-سامراء من عصابات "داعش"
اعلن مصدر أمني عراقي ان قوة من فرقة التدخل السريع الأولى تمكنت من تحرير طريق فلوجة- رمادي- سامراء من سيطرة عصابات داعش الارهابية ، في وقت تمكن فيه الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي من دخول أطراف بيجي شمال تكريت في عملية ترمي إلى تحريرها من قبضة داعش ، اعتمادا على أسلوب المهاجمة على أكثر من محور لدخول المدن التي يسيطر عليها الارهابيون
و تحقق الانجاز الأمني بعد سيطرة الجيش على قريتي التأميم والقادسية، ومصفاة الصينية جنوب بيجي شمال مركز محافظة صلاح الدين. و يهدف التقدم في بيجي الى تحريرها بالكامل من يد "داعش" ، و هو انجاز إذا ما اكتمل فإن القوات العراقية ستكون على مشارف الشرقاط، وحدود محافظة نينوى . و قال محمد المسعودي عضو التحالف الوطني إن "هذه الانتصارات هي بداية لتحرير كامل الأراضي العراقية التي تقع تحت سيطرة داعش الارهابي" ، لافتاً إلى أن "المرحلة الثانية ستكون الموصل لتحريرها أيضاً" . و يحاول داعش نقل المعركة بشنّ هجمات على خطوط إمداد الأمن العراقي، والحشد الشعبي في سامراء في محاولة لعرقلة تقدمها . و البطء في التقدم الأمني سببه أسلوب داعش المتمثل بزرع العبوات ، وتفخيخ الطرقات ، وتفجير جسور العبور ومنها جسر القطارات ومحطتها.
و يرى الخبير الاستراتيجي رياض كريم أن "القوات العراقية بدأت في الكشف عن قدرتها ومعرفة أسلوب داعش القتالي الذي بدأ يتغير بموجب هذه الانتصارات" . وبحسب قادة أمنيين فإن القوات العراقية والحشد الشعبي اعتمدا أسلوب المهاجمة على أكثر من محور لدخول المدن التي يسيطر عليها داعش . و تمكنت القوات الأمنية من دخول بيجي شمال تكريت ، وتحرير جسر الرادار جنوب المدينة . وهدف مجمل العمليات تحرير صلاح الدين، وجعلها نقطة انطلاق للقوات البرية والجوية نحو نينوى لتحريرها .





