تكفيريو "داعش" يعتدون على احدى الحسينيات في "سيدني"
افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، نقلا عن مصادر اعلامية من العاصمة الاسترالية، ان شرذمة من التكفيريين الارهابيين اعتدوا على حسينية النبي الاكرم (ص ) بمنطقة "غرينايكر" إحدى ضواحي سيدني، في خطوة اثارات استنكارا واسعا على صعيد الجالية الاسلامية في استراليا؛ مطالبين الحكومة بوقف الجماعات التكفيرية عند حدهم ومن تكرر مثل هذه الاحداث الارهابية.
واوضح مصدر مطلع ان عددا من التكفيريين أقدموا ليل الاحد - الاثنين، على أطلاق اعيرة نارية نحو اشخاص خرجوا من مجلس عزاء حسيني،ما أدى الى إصابة أحدهم بطلقتين في الراس والكتف، نقل على الفور الى المسشفى وهو في حالة مستقرة بعد خضوعه لعملية جراحية.
كما أصيب – وبحسب المصدر نفسه - مواطن استرالي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أمام أطفاله وزوجته التي اغمي عليها بعدما شاهدت إصابة زوجها بطلقات نارية.
وذكر شهود عيان، ان عصابة من السلفيين التكفيريين الدواعش كانوا يستقلون سيارة مرت حوالي الساعة 11 ليلا، من إمام حسينية النبي الاكرم (ص) حيث يقام فيها مراسم العزاء الحسيني احياء لذكرى عاشوراء، ورددوا شعارات تكفيرية متوعدين فيها المتواجدين امام مدخل الحسينية بالقتل ومعلنين انتماءهم لتنظيم "داعش" الارهابي ثم انصرفوا؛ لكنهم عادو من جديد – والحديث للشهود - واطلقوا النار على من كان متواجدا في باحة الحسينية .
واضاف الشهود انه فور وقوع الحادث الارهابي، طوقت القوات الامنية المكان وباشرت التحري حول ملابسات الحادث.
هذا، وسبق ان تلقّ المتواجدون في حسينة النبي الاكرم (ص) بالعاصمة سيدني، تهديدات اطلقها شرذمة تكفيرية كانو يستقلون سيارة تمر بسرعة امام الحسينية.
وأثار الاعتداء الارهابي إستنكاراً واسعاً لدى اواسط الجالية الاسلامية في استراليا وقياداتها التي طالبت الحكومة الاسترالية بـ "حماية دور العبادة من التكفيريين الذين باتوا معروفي الهوية لدى السلطات الامنية وتهديدا لأمن المواطن ولحرية ممارسة الشعائر الدينية.





