روحاني : التوصل الي اتفاق نووي في الموعد المحدد ممكن اذا ما كانت هناك ارادة جادة لدي الاطراف المتفاوضة
اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني خلال استقباله وزير الخارجية النرويجي بورغه برنده ، اننا نستطيع التوصل الي اتفاق عام بشان كافة المجالات في الموعد المتبقي و المحدد للمفاوضات النووية بين ايران الاسلامية و مجموعة السداسية الدولية ، اذا ما كانت هناك ارادة جادة لدي الاطراف المتفاوضة .
واشار الرئيس روحاني خلال اللقاء الي ان ايران الاسلامية والنرويج ترتبطان دوما بعلاقات جيدة جدا ، مضيفا ان ظروف المنطقة والعالم في الوقت الراهن تستوجب بان نجري المزيد من المشاورات مع بعضنا البعض وان نعزز العلاقات بين البلدين اكثر فاكثر . و اضاف روحاني ان تعزيز العلاقات بين ايران الاسلامية والنرويج يخدم تقدم شعبي البلدين ورفاهيتهما وقال انه ليس هناك سبيل لتحقيق التقدم والتنيمة والمزيد من الرفاهية في عالمنا الراهن الا من خلال التعاون ومساعدة احدنا الاخر واقامة علاقات بناءة بين الدول. وقال ان ايران الاسلامية والنرويج تمتلكان قدرات وامكانيات هائلة لارتقاء العلاقات في شتي المجالات خاصة النشاطات الاقتصادية ويجب ان نعززها. و اضاف : نظرا الي الاهداف المشتركة بين ايران الاسلامية والنرويج في مجال التعاون الثنائي وتطورات المنطقة والعالم فاننا نامل ان نجري تعاونا افضل وبناء مع بعضنا البعض . واعتبر الدكتور روحاني الحظر المفروضة ضد الشعب الايراني بانها مرفوض وخاطىء ، قائلا ان العقوبات لا تخدم اي احد . و اشار الي المفاوضات النووية مصرحا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تمتلك موقفا جادا في المفاوضات وقد ابدت الشفافية في مجال القضايا النووية كثيرا وان نشاطاتنا تجري تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار معاهدة حظر الانتشار النووي . و اكد اننا نامل ان نحقق الهدف الذي اعلناه في مجال القضية النووية اي التوصل الي نتيجة تقوم علي قاعدة الربح – ربح والتي ستخدم مصالح الطرفين . و اعتبر ارساء الامن المستديم في المنطقة والعالم بانه يحتاج الي التشاور والمزيد من التعاون بين الدول قائلا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ضحية الارهاب وسلاح الدمار الشامل (السلاح الكيمياوي) وقد تقدمت باقتراح بجعل منطقة الشرق الاوسط منزوعة من السلاح النووي. وصرح اننا قد حشدنا كافة قدراتنا في مجال مكافحة الارهاب ونستخدم قدراتنا وامكانياتنا لتقديم المساعدة الي دول المنطقة ضد الجماعات الارهابية.