قلق اُممي من وقوع السلاح الامريكي المطور بيد المجموعات الارهابية في سوريا


رغم رفضه التعليق مباشرة على وجود كم هائل من السلاح الامريكي المتطور بيد التنظيمات الإرهابية في سوريا، اعرب الناطق الرسمي باسم الامين العام للامم المتحدة ستيفان دوجاريك، عن قلق المنظمة الاممية من وجود أطنان من الأسلحة التي تتجول بين المجموعات الارهابية في سوريا؛ قائلا انها مسألة مثيرة للقلق.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء من دمشق ، ان الناطق بإسم بان كي مون ، وفي معرض رده على سؤال مراسل قناة الميادين الاخبارية حول الجماعات الارهابية الناشطة في سوريا والجهات التي تقدم الدعم اليها، قال " حقيقة ان وجود أطنان وأطنان من الأسلحة تتجول في سوريا وتستخدم يوميا ضد المدنيين، مسألة مثيرة للقلق البالغ"؛ رافضا التعليق بشكل مباشر حول طريقة انتقال السلاح الامريكي المتطور الى هذه التنظيمات الارهابية كـ جبهة النصرة وغيرها.

الى ذلك، تطرق دوجاريك الى جرائم تنظيم "داعش" الارهابي في العراق؛ مستنكرا ظاهرة أسواق الرقيق وغيرها كـ"خطف النساء والأطفال والصبايا والفتيان وبيعهم في هذه الاسواق"؛ منوها بأن الأمين العام دان أفعال "داعش".

واضاف ، ان الأمين العام والمفوض السامي لحقوق الإنسان، طالبا بمحاسبة الفاعلين وشددا على ضرورة محاسبة كل من يرتكب جرائم ضد الانسانية سواء تعلق الأمر بالمشتري أو البائع إنها جريمة.