مسؤول صهيوني: الاتفاق بين واشنطن وطهران بشأن النووي أو تمديد المحادثات كلاهما خيارين سيئين


قال مسؤول صهيوني رفيع أن الاتفاق بين الولايات المتحدة الامريكية وبين ايران في المسألة النووية أو تمديد المحادثات بينهما كلاهما خيارين سيئين، وادعى ان إيران تراجعت عن مواقفها في المفاوضات التي جرت حتى الآن بينما ما تزال الولايات الاميركية تتقدم نحوها.

وقال المسؤول لموقع "والاه" عدد اجهزة الطرد المركزي التي وافق عليها الامريكيون آخذة بالازدياد، وفي الموضوع العسكري لا يوجد أي تغيير، وهكذا هو الحال أيضا بشأن البحث والتطوير.الآن يتحدثون عن 5000 جهاز طرد مركزي وواضح أنهم لا يحتاجون ذلك للأغراض المدنية. واضح أنه حصلت تجربة في مفاعل بارتشين وهم (الايرانيون) لا يسمحون حتى الآن للوكالة الدولية للطاقة النووية بفحص المفاعل. أما تطوير الصواريخ البعيدة المدى فهو غير مطروح اطلاقا على الطاولة، وكذلك أيضا تمديد المحادثات سيمنحهم مزيداً من الوقت من أجل تطوير البرنامج النووي".

وقال المسؤول الصهيوني،"أن الامريكيين يحتاجون اليوم ايران لحل كل النزاعات في المنطقة ، ويرون ان بامكانها اداء دورا كبيرا في تسوية تلك النزاعات ، خاصة في افغانستان والعراق وسوريا واليمن.

وفي سياق متصل قال وزير الشؤون الاستراتجية يوفال شطاينتس في معرض تعليقه على كلام رئيس اللجنة الدولية للطاقة النووية يوكيا امانو أن رفض ايران الكشف عن ماضيها النووي يلقي بغمامة ثقيلة على المستقبل. كلام أمانو الخطير يدلل عمليا على أول خرق ايراني للاتفاق المرحلي. توقيع اتفاق نهائي وفق هذه الشروط هو اتفاق متهور وعلى الدول العظمى الامتناع عنه ".

وكان مساعد مستشار الامن القومي الامريكي بن رودس قد قال في معرض تعليقه على المفاوضات مع ايران أنها أفضل فرصة لحل المسألة النووية الإيرانية بالطريقة الدبلوماسية منذ دخول اوباما الى البيت الابيض بل وحتى منذ بدء حرب العراق.

وأضاف رودس أنه الانجاز الاكبر الذي يمكن أن يعمله الرئيس أوباما في ولايته الثانية في مجال سياسته الخارجية هو التوصل الى حل سلمي للبرنامج النووي الايراني ونحن نفكر بالطريقة المناسبة لبلورة اتفاق، ونحن لسنا بحاجة الى عملية تشريعية بشكل فوري.