منظمة العفو الدولية:كيان الاحتلال الصهيوني قام بحملات ابادة ضد المواطنين بغزة

أعلنت منظمة العفو الدولية اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال الصهيوني أظهر ازدراء مروعاً للمدنيين في غزة خلال حرب الـ 50 يوماً التي شنها على القطاع في تموز واب الماضيين،وادت الى استشهاد أكثر من 2100 فلسطينياً معظمهم من المدنيين واصابة الالاف بجروح مختلفة .

وفي تقريرها الذي جاء بعنوان "عائلات تحت الأنقاض: هجمات «إسرائيلية» على منازل فارغة"، تحدثت "منظمة العفو الدولية" عن ثماني هجمات شنها الجيش على منازل "بدون أي تحذير" واستشهد خلالها "ما لا يقل عن 104 مدنيين بينهم 62 طفلا".

وأشار التقرير إلى أن "قوات الاحتلال لجأت مرات عدة إلى ضربات جوية لإزالة منازل وأحيانا استشهاد عائلات بأكملها".

واتهمت المنظمة الكيان الصهيوني، بأنه "استهدف أحياناً وبشكل مباشر وعشوائي مدنيين أو مباني يقطنها مدنيون، ما يمكن أن يشكل جرائم حرب".

واعتبر فيليب لوثر، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "منظمة العفو الدولي"، أن نتائج التقرير تظهر أن قوات الاحتلال أثبتت "ازدراء مروعا للمدنيين الفلسطينيين الذين أتاحت لهم الفرصة الهرب" من القطاع .

وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن السلطات الصهيونية لم تسمح لها بالدخول إلى غزة وأرغمتها على "القيام بأبحاثها من بعيد بمساندة عاملين يقطنان" في القطاع.

ومن جهة أخرى، دعت المنظمة السلطات الصهيونية والفلسطينية إلى السماح للمحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبت في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأخيراً طلبت المنظمة من دويلة الاحتلال بالتعاون مع لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والتي طلبت من هذا البلد إجراء تحقيق مستقل وشفاف حول الحرب في غزة.

ونددت وزارة الخارجية «الإسرائيلية» بهذا التقرير، متهمةً منظمة العفو الدولية بأنها تجاهلت"حماس ومن بينها استعمال دروع بشرية وإطلاق صواريخ من المدارس والمستشفيات والمساجد – حسب زعمها.