دويجه وله: المتظاهرون في مسيرات الرابع من تشرين الثاني يدعمون المفاوضين النوويين الإيرانيين
أشار موقع "دويجه وله" الالماني على الانترنت في تقرير له، إلى البيان الختامي للمشاركين في مسيرات الثلاثاء الرابع من تشرين الثاني (مسيرات اليوم العالمي لمقارعة الاستكبار العالمي) في طهران، مؤكدا دعم المتظاهرن للفريق الايراني المفاوض مع مجموعة الدول (5+1).
ولفت تقرير موقع "دويجه وله" باللغة الفارسية، الى ان الرابع من تشرين الثاني يصادف الذكرى السنوية الـ 35 لاحتلال السفارة الامريكية بطهران. وأوضح التقرير ان البيان الختامي لمسيرات هذه السنة، خصص جانب منه الى المفاوضات النووية بين ممثلي الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة الدول (5+1). وقال الموقع ان الفقرة الثالثة من البيان الختامي ذكر ان المشاركين في هذه المسيرات اعربوا عن دعمهم للحكومة والجهاز الدبلوماسي الايراني بشان المفاوضات النووية بين إيران و5+1 مطالبين بإزالة الحظر الظالم الاحادي الجانب على إيران. ومضى التقرير مضيفا، من المقرر ان يعقد يومي الاحد والاثنين، التاسع والعاشر من تشرين الثاني الجاري اجتماعا نوويا في مسقط عاصمة سلطنة عُمان بين وزير الخارجية الايراني الدكتور محمد جواد ظريف" ونظيره الامريكي "جون كيري" ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "كاثرين أشتون" لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.
*الدعم بدل الانتقاد
وافاد "دويجه وله" بان احد اعضاء الفريق الايراني المفاوض والذي لم يكشف عن اسمه قال ، ان "هذه المفاوضات التي تستمر ليوم واحد بين ممثلي الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة (5+1) ستعقد في مسقط، لتحديد طبيعة الجولة القادمة من المباحثات وتحديد مكان انعقادها. واشار التقرير إلى ان المرحلة الجديدة من المفاوضات حول ملف ايران النووي بدأت قبل نحو عام واحد، وان موعد الرابع والعشرين من تشرين الثاني المحدد هو الحد الاقصى للتوصل الى اتفاق حول ملف ايران النووي. ونوه التقرير إلى ان دعم المشاركين في مسيرات هذه السنة للمفاوضين النوويين الايرانيين ، بعد ان كانوا يعارضون التفاوض مع الغرب ويعتبرين اية مفاوضات مباشرة مع الغرب هي عقيمة. واردف التقرير بان رفع وازالة هذه اللافتات رافقتها جدل اعلامي واسع وحاد وانسحب تاثيره ايضا على مجلس الشورى الاسلامي ومجلس بلدية العاصمة طهران. وتابع الموقع ان المشاركين في مسيرات هذا العام اكدوا في بيانهم الختامي على ضرورة الالتزام بالاطار الذي رسمه قائد الثورة الاسلامية سماحة آيه الله العظمى السيد "علي الخامنئي" كما دعوا ممثلي مجلس الشورى الاسلامي إلى الحذر والوعي بشأن الاتفاقات الاحتمالية المبرمة بين الطرفين الايراني والغربي وأعلن المشاركين في هذه المسيرات عن مطالبهم المشروعة في هذا الجانب بصورة جادة وحاسمة. واخيرا ذكر موقع ان عدد اجهزة الطرد المركزي الفعالة، ونسبة تخصيب اليورانيوم وكيفية تعليق او الغاء الحظر على إيران، تعتبر من أهم المواضيع التي لم تحسم في الظاهر لحد الان في المباحثات الجارية بين الجانبين.





