وحدة رضوان في حزب الله ثمرة التفكير الحربي الجديد للشهيد عماد مغنية + صور

وحدة رضوان فی حزب الله ثمرة التفکیر الحربی الجدید للشهید عماد مغنیة + صور

إحتل مشهد ظهور عناصر مقنعة في حزب الله ترتدي اللباس الاسود الكامل المنسق والمجهز في الضاحية الجنوبية مواقع التواصل الاجتماعي التي أخذت تحلل نوع هذه العناصر والاهداف التي ظهروا من اجلها، الظهور الذي يعد الاول لها وكان اثناء انطلاق المسيرات العاشورائية .

والروايات تعددت حول هذه القوة الجديدة، فمنهم من قال انها"قوة تدخل سريع" تتبع لقوات النخبة في حزب الله ومدربة على أعمالٍ قتالية خاصة يمتلك عناصرها مهارةٍ في الرماية،وتعمل وفق نمط قوات "swat" العراقية المقتبسة عن اخرى أمريكية، وآخرون قالوا انها "قوة نينجا" من قوات النخبة تعمل في ظروفٍ أمنيةٍ حساسة، وظهورها في شوارع الضاحية ناتج عن التهديدات التي رافقت احياء مراسم عاشوراء.

موقع الحدث نيوز، حاول تتبع الموضوع والبحث عن أجوبة أو خيوطٍ حوله تُشبع شهية من إنبهر بهذه الوحدة التي كانت إحدى مفاجآة الحزب، وذلك على الرغم من السرية التامة التي يتمتع بها حزب الله الذي لا يفشي اسرار وحداته القتالية في المقاومة إلى الاعلام ابداً، وبالفعل إستطاع الموقع من الوصول إلى معلومات من مصادر خاصة لا يمكن تأكيدها أو نفيها كونها لم تصدر عن جهات رسمية في الحزب، لكنها قريبة إلى العقل ويمكن تصديقها كونها منسوبة إلى اشخاص مقربون جداً من الحزب .

فقد كشفت المصادر، ان" العناصر التي ظهرت هي تتبع لوحدة الرضوان العسكرية التي تشمل قوات التدخل والخاصة في الحزب، وهي مجموعة عالية التدريب والمهارة اعدت منذ مدة وفق تدريبات خاصة تخاطب ظروف العمل الصعبة وتحاكي التكتيكات العسكرية الخاصة بوحدة "إيغوز" الصهيونية، إحدى أمهر وحدات النخبة.

واشار المصدر إلى ان الوحدة هذه تمتلك رقماً عسكرياً يعد هويتها في داخل البنية الهرمية للحزب، وهي اسست قبل فترة لتكون قوة نخبة النخبة العسكرية في حزب الله وإحدى أمهر وحداته عالية التدريب وهي مخصصة للعمل في ظروف القتال والميدان الخاصة وهي فخر الصناعة العسكرية للمقاومة ويوكل إليها المهمات التي لا تسند إلى غيرها.

وعلم الحدث نيوز،  ان هذه الوحدة، هي الواجهة القتالية للحزب أمام وحدات "إيغوز" الصهيونية، وهي إحدى ثمرات أفكار الحاج عماد مغنية لمقارعة الكيان الصهيوني باساليبه العسكرية المعدلة من قبل المقاومة.

اما عن ظهورها في الضاحية، فسببه لم يكشف من قبل حزب الله، لكنه يأتي في ذروة التهديدات الصهيونية بشن حرب على لبنان بالاضافة إلى التهديدات التكفيرية بإستهداف مراسم عاشوراء، وعلى ما يبدو، فأن الحزب سعى عبر كشف بعضاً من عناصرها إلى توجيه رسالة عسكرية إلى الكيان الصهيوني تحديداً يعرف وحده ترجمتها وفك شيفرتها.

 

 

 

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة