«عصائب أهل الحق» : قوى المقاومة الاسلامية بالعراق بايعت الامام الخامنئي

رمز الخبر: 550361 الفئة: الصحوة الاسلامية
عصائب اهل الحق

أعلن ممثل «عصائب أهل الحق» احدى ابرز قوى المقاومة الاسلامية في الى جانب منظمة بدر و كتائب حزب الله العراق أن مراسم ذكرى تخليد شهداء «عصائب أهل الحق» و "كتائب حزب الله العراق" الذين استشهدوا في سوريا سوف تقام في مدينة قم المقدسة وبحضور الامين العام للعاصائب ، مشددا على أن قوى المقاومة الاسلامية في العراق بايعت قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي .

و أفاد مراسل وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء في مدينة قم المقدسة أن ممثل «عصائب أهل الحق» في ايران الاسلامية حجة الاسلام جابر الرجبي أكد في كلمة أن المقاومة الاسلامية في العراق تبايع الامام الخامنئي و تعلن الطاعة لمراجع الدين العظام مشيرا الي المؤامرات التي يحوكها الاعداء للفصل بين هذه المقاومة الاصيلة والمرجعية الدينية الرشيدة . واضاف الرجبي ان التكفير ، صناعة صهيونية ، و اننا نقوم بالبحث عن سبل تدمير داعش و ازالة الفكر التكفيري من الاساس ، و وقفنا على ضرورة تعزيز و تكريس خط و نهج المقاومة في المنطقة و احياء روح الجهاد و حب الشهادة وتكريم ذكرى الشهداء الابرار الذين نالوا اوسمتهم في مواجهة اعداء الله . واشار الرجبي الى ان عصائب الحق قامت حتى الان بحوالي 5000 عملية جهادية منذ احتلال الولايات المتحدة الامريكية للعراق و حتى الان ، و قال : ان الاجراء الناجح لعمليات "جرف الصخر" قبل بدء شهر محرم هو احد العمليا البطولية التي قامت بها المقاومة الاسلامية في العراق في مواجهة عصابات داعش التكفيرية و قد اثبتنا للعالم ان المقاومة الاسلامية في العراق تشكل رقما صعبا في ساحة الصراع ما دفع الغربيين و خاصة الفرنسيين الى الاذعان و الاعتراف بأن هذه العمليات تمت وفقا لتكتيك جديد دون التقليد لاخرين .
و لفت حجة الاسلام الرجبي الى محاولات الاعداء النيل من الانتصارات التي حققتها المقاومة الاسلامية في العراق و التقليل من اهميتها ، و اضاف ان احد الاهداف التي نتابعها عبر الحرب الاعلامية هي اثبات حقوقنا و ايصال صوتنا الى اسماع العالم و الراي العام العالمي ، و فضح الوجه البغيض و المشؤوم للتكفيريين .
و في جانب اخر اشار ممثل قوى المقاومة الاسلامية العراقية لدى ايران الى ان الاعداء يزعمون ان السبب وراء التي حققنا في مواجهة التكفيريين هو الافادة من الاسلحة الايرانية المتطورة ، في محاولة منهم الطعن بهذه الانتصارات و التقليل من اهميتها ، و قال : لو كان السلاح هو السبب حقا في تحقيق هذه الانتصارات .. فلماذا عجزت كل الاسلحة التي تفوق التصور في تطورها و مليارات الدولارات التي وضعت في ارصدة الارهابيين ، في تحقيق النصر لهم ؟؟.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار