"هاآرتس" الصهيونية : الوضع الأمني في القدس تغير جذرياً

رمز الخبر: 550362 الفئة: انتفاضة الاقصي
هارتس

كشفت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية اليوم الخميس ، أن الوضع الأمني في القدس "تغير جذرياً" و قالت إن "العملية التي أدت الى مقتل الضابط جدعان أسعد هي الثالثة التي تقع في القدس خلال أسبوعين ، مضيفة بان سلسلة الأحداث منذ مقتل الفتى محمد ابو خضير غّيرت الوضع الأمني من أساسه في المدينة ، كما ان إعلان الاًردن استدعاء سفيره من تل ابيب للتشاور يشهد على خطورة الوضع".

وتابعت الصحيفة : "على الرغم من المساعدة الأمنية والاقتصادية الكبيرة  التي يحصل عليها الاًردن من «اسرائيل»، شعر بأنه يجب عليه الإعراب عن احتجاج علني انطلاقاً من حساسية العالم العربي تجاه موضوع القدس". ورأت الصحيفة أن "التصعيد الحالي يبدو أكثر جدية من ذي قبل . فالتغيير الذي يمكن تلمسه في الأشهر الأخيرة هو أنه إلى جانب الأفعال الفردية هناك احتجاج جماعي . كما أن العنصر الديني يبدو أكثر حضوراً هذه المرة، وهذا يعود الى الخشية الفلسطينية من محاولة «إسرائيل» تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي من جانب واحد".

من جهتها ، رأت صحيفة «اسرائيل هيوم» أنه ينبغي التعامل بحزم وحكمة مع الوضع في القدس، وتساءلت "توجد أو لا توجد انتفاضة؟" وأجابت "التوصيف ليس مهماً لأن القدس تشتعل، وإذا لم تتخذ إجراءات فورية أمنية وسياسية، سينجر اليها كل العالم العربي والإسلامي. هذه الخشية حاضرة بقوة في تقديرات الوضع شبه اليومية التي تجري في الآونة الأخيرة في الشرطة والشاباك وفي المستوى السياسي أيضاً حول قضية القدس. جميعهم يكسرون رؤوسهم لمعرفة ما الذي ينبغي فعله لمعالجة الحريق، وللحيلولة دون خروجه عن السيطرة".
ومضت الصحيفة بالقول إن "الحقيقة الأولى والأساسية هي أنه ثمة شيء ما أساسي قد تغير في الأشهر الأخيرة، وفي أعقاب ذلك ارتفع جوهري منسوب العمليات في القدس من 126 عملية خلال العام 2013 الى 257 عملية خلال العالم 2014. العمل الأمني جزء غير أساسي  في  تفكيك القنبلة الموقوتة. من المهم جداً أن تطلب الولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة من أبو مازن التوقف عن الخطاب المؤجج للخواطر. ومن الضروري أيضاً ان يُقلل الطرف «الإسرائيلي» من الحديث حول الموضوع أيضاً" . و ختمت الصحيفة أن "القدس ليست مجرد قضية، بل هي القضية. هي من يعطي المبرر لكل الكوابح كي تتحرر ولكل المجانين كي يعملوا. من يريد منع ذلك يجب عليه العمل اليوم بحزم وحكمة".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار