الكشف عن فضيحة للبنتاغون لتسترها علي تلوث الجنود الامريكان بالمواد الكيمياوية في احتلال العراق


أدي الكشف عن بعض خفايا احتلال العراق الي أن تعصفت فضيحة جديدة بوزارة الحرب الامريكية " البنتاغون " التي تتمثل بتسترها علي تلوث الكثير من الجنود الامريكان بالمواد الكيمياوية لدي احتلال هذا البلد منذ أكثر من عقد من الزمن حيث امتنعت هذه الوزارة عن متابعة السير العلاجي لأكثر من 600 من هولاء الجنود الذين شاركوا في احتلال العراق عام 2003.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء نقلا عن صحيفة نيويورك تايمز أن المسؤولين العسكريين الامريكيين أكدوا تقديم أكثر من 600 عسكري أمريكي تقاريرهم الي المركز الطبي في الجيش أعلنوا فيه أنهم قد تعرضوا لتداعيات كيمياوية ابان الحرب علي العراق الا ان البنتاغون امتنع عن متابعة هذه التقارير وتقديم الخدمات العلاجية للذين اصيبوا بجروح في هذه الحرب عام 2003. وقد أدي الكشف عن هذه الفضيحة الي زيادة التصورات الموجودة بأن الجيش الامريكي بذل كل مالديه من جهود للحيلولة دون ازاحة الستار عن الفضيحة المذكورة واعلانها منذ أكثر من 10 أعوام ". وكانت صحيفة النيويورك تايمز قد كشفت النقاب عن وجود 17 حالة تلوث العسكريين الامريكيين بغاز «سارين» أو غاز الخردل وتبعته المزيد من التقارير التي بعثها العسكريون بهذا الخصوص حيث بلغ عدد الذين اصيبوا بعناصر كيمياوية أكثر من 25 جنديا.