ناشط بحريني: الشيخ علي سلمان لوّح الى سقوط النظام الخليفي بقوله"فلتسقط راية كل من يُسقِط راية الحسين(ع)"
استعرض الاعلامي والناشط البحريني المقيم في لندن عباس بوصفوان ، احداث عاشوراء هذا العالم في بلاده والتي شهدت اشد واوسع الاعتداءات على ايدي السلطات الخليفية ضد الشعائر الحسينية بمافيها مناسبات العزاء والمظاهر العاشورائية كالاعلام السوداء واليافطات اللاتي ترمز الى ملحمة الامام الحسين(ع) ؛ وذلك في خطوة واجهت موجة انتفادات عارمة على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وقال بوصفوان ،"كل من يحاول الوقوف ضد الإمام الحسين (ع) فسيكون خاتمة طريقه إلى مزبلة التاريخ؛ "حسين كامل" ( صهر الرئيس العراقي المقبور صدام حسين) حارب الحسين(ع) وعشاقه ، وسرعان ما قُتل شرّ قَتله، ولحق به صدام حسين الذي منع زيارته الحسين (ع) وضيّق على معزيه، وسيلحق به كل من يتعدى على الحسين والسائرين على دربه".
وتابع الاعلامي البحريني قائلا،" إن راية الحسين (ع) باقية خفاقة وتسقط راياتهم واحدة تلو الأخرى ويتجاوزهم الزمن،كل من يحاول أن يسقط راية (ياحسين)، فسيسقط هو وستبقى رايت الحسين(ع) عالية خفاقة في البحرين وفي كل أرجاء المعمورة!
وتطرق الى خطاب الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ علي سلمان، في الثالث من تشرين الثاني 2014 حول عاشوراء والانتهاكات الخليفية ضد الحريات المذهبية في هذه المناسبة الاسلامية العظيمة، مؤكدا انه "لم يكن ذاك كلام خطيب في مأتم حسيني مفجوع بما ألّم بالحسين (ع) وأهل بيته من مصائب؟ ولا هو بكلام سياسيٍّ مهووس بالأضواء، أو حديث عهد بالسياسة.. إنه كلام لرجل في قلب الحدث السياسي منذ مطلع التسعينيات، والذي بات يتصدر الواجهة الرئيسية للمعارضة منذ اختير أمينا عاما للوفاق في 2001،وبطبيعة الحال، فإنه لم يعد أمينا عاما للوفاق فحسب، بل زعيمها بلا منازع، ويمكن أن أضيف إلى ذلك المكانة المرموقة التي يتمع بها سلمان في الأوساط المختلفة بنفسِه المعتدل والمنفتح.. لذا فإن كلامه ليس ثرثرة لسان لا يعتد به".
وحذر الناشط السياسي البحريني السلطات الخليفية من مغبة الاستخفاف بواقعة عاشوراء ومواصلة قمع المناسبات التي تقام في البحرين احياء لذكراها في كل عام قائلا،" إنها أهم المناسبات الدينية في البلاد على الإطلاق؛ وبلا منازع ليلة العاشر من محرم والتي تكاد تنحصر الجهود الشيعية لاحياء الشعائر واخراجها بما يليق بثورة ابن بنت رسول الله الحسين (ع) ومكانته العظيمة في نفوس المسلمين.. من هذه الوجهة، فإن ما يقال في الصلاة المركزية من على منبر عاشوراء، من قبل زعامة الطائفة الشيعية، التي تمثل الأغلبية السكانية في البلاد، يتجاوز أهميته بكثير أي حديث أو بيان سياسي معتاد.
وحول اعتزام السلطات البحرينية لحل جمعية الوفاق الوطني الاسلامية وردود فعل امينها العام الشيخ علي سلمان قال ،" يأتي الخطاب الذي ادلى بها الشيخ سلمان في ظرف سياسي حساس للنظام والوفاق،فالنظام يجري انتخابات يريد من خلالها استعادة شرعيته المفقودة، فيما يصر سلمان على أن الانتخابات فاشلة كليا، وأن أي إجراءات أحادية الجانب غير مقبولة.. وهذا ما يجعل النظام يلوح بحل الوفاق؛ ويظهر من خطاب (امين عام الوفاق) في عاشوراء، أن ذلك التهديد لا يؤرق سلمان، أو يعيقه عن عمله. فقد بدا متحديا، قائلا،" إنه صوت المعارضة سيعلو مهما كانت الضغوط، والشعب سوف ينتصر".
ورأى الناشط السياسي البحريني في مقاله ان الشيخ علي سلمان، كان يلوح الى سقوط النظام الخليفي السلطوي في البحرين، حين قال،" فلتسقط راية كل من يُسقِط راية الحسين"؛ مشددا، بالقول "جوابي هو أن الفراق مع الملك صار واقعا فعلا، بل وقد تحوّل برنامجا سياسيا منذ تم رفع شعار المملكة الدستورية التي تحيل صلاحيات رأس الدولة إلى المؤسسات المنتخبة، ومسألة أن يتصالح أمين عام الوفاق، وملك البحرين، الندين الآن، بل الخصمين اللدودين، فيبدو صعب المنال، ولذا ليس المهم ما قاله سلمان، بل ما لم يقله، وعلينا أن ننتظر رد فعل الملك، الذي لم يظهر حكمة، إلا وتكشّف إنه يبغي الفساد والإفساد".





