المقداد: من يريد استمرار سيطرة "داعش" على حلب يقف مع الإرهاب والقتلة

رمز الخبر: 551648 الفئة: دولية
فیصل المقداد

قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن من يريد استمرار سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي والارهابيين على مدينة "حلب" شمال البلاد إنما يقف مع الإرهاب والقتلة وقطّاع الطرق، وهذا هو الموقع الذي اختاره النظام التركي وحلفاؤه الفرنسيّون، أمّا الجيش العربي السوري فهو حامي الوطن والمحافظ على وحدة شعبه وأرضه.

واضاف في حديث صحفي، من" يريد إنهاء إرهاب "داعش" واستبدادها بأهالي حلب، فإنَّه لا يوجد أمامه إلاًّ خيار واحد فقط هو دعم الجيش العربي السوري الذي سينتصر في حلب وباقي أنحاء سورية".

و تابع نائب وزير الخارجية السوري،"أن الدبلوماسية الفرنسية وكذلك التركية تتصرف في هذه الأيام بكثير من الهستيريا التي لا يمكن إخفاءها،كيف لا، والفشل الصارخ هو العنوان الرئيسي لكل ما قام به هولاند وأردوغان من محاولات وما بذلاه من جهود لتنفيذ مخططاتهما ضد سورية الصامدة في وجه الإرهاب والعدوان والضغوط"، مضيفاً أن "مايسعى إليه البلدان "فرنسا وتركيا" يفضح جوهر مواقف البلدين التي سقطت في هوّة سحيقة من الممارسات اللا أخلاقيّة والاتجار بالقيم التي آمن بها الشعب الفرنّسي في الحريّة والمساواة والأخوّة منذ عام 1789 ، وتلك القيم التي رسّخها الشعب التركي منذ انتهاء الحرب العالميّة الأولى.

 وأشار المقداد إلى زيارة الرئيس التركي إلى باريس حيث قال، أنه" فجأة تحط طائرة أردوغان في باريس ويجري الرئيسان محادثات يعلنان إثرها من دون خجل أنّهما متفقان في مواقفهما ضد سورية، وأنّه يحق لتركيّا انتهاك السيادة السوريّة وإعلان مناطق عازلة ومناطق حظر طيران ، ويقوم هولاند بدعم الرئيس التركي الذي يؤكّد أنَّه ليس لبلاده مشكلة مع تنظيم "داعش" الإرهابي وأنَّها بسبب ذلك قامت بالسماح لإرهابيي "داعش"، بالعبور إلى سورية من خلال الأراضي التركيّة،ويتفق هولاند وأردوغان من جديد على أنَّ المهمّة الأساسيّة ليستْ محاربة إرهابيي "داعش"، بل الاستمرار في محاربة الدولة السوريّة وتفتيتها.

 وختم "المقداد حديثه بأن هولاند وأردوغان أصيبا بالهستيريا والدوار إزاء اقتراب سقوط إرهابييهم في حلب وانفضاح الدور الذي قام به هؤلاء من جرائم أدّتْ إلى دخول الإرهابيين إلى المدينة التي يعمل الجيش العربي السوري على إخراجهم منها، و إنَّ الادعاء الكاذب حول محبّة هؤلاء لحلب ودموع التماسيح التي يذرفونها ليست على حلب، بل على إرهابييهم الذين يطاردهم أهل حلب وجيشهم الباسل، الجيش العربي السوري، لتحريرها من دنسهم .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار