الشيعة وحزب الله والأمن اللبناني هم اهداف الارهابيين المعتقلين في لبنان

رمز الخبر: 551827 الفئة: دولية
لبنان

كشفت التحقيقات الرسمية مع مجموعة من الإرهابيين التكفيريين بينهم انتحاريون سعوديون وفرنسيون كانت القوي الأمنية اللبنانية قد اعتقلتهم في فندقي "دي روي" و"نابليون" في بيروت ومناطق أخري قبل أشهر، أنهم كانوا ينوون تنفيذ عمليات تفجير انتحارية في الضاحية الجنوبية لبيروت ومراكز لقوات الأمن اللبنانية.

واستنادا إلي الادعاء الذي وجهه قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا أمس في حق 43 إرهابياً من جنسيات مختلفة لبنانية وسورية وسعودية وفرنسية، بينهم 10 فارين، فان اثنين من الإرهابيين السعوديين اعترفا أنهما ينتميان إلي تنظيم "داعش" الإرهابي التكفيري، وكانا يخططان لعملية انتحارية بالضاحية تستهدف مطعم الساحة.في حين أقر إرهابي آخر فرنسي الجنسية، أنه كان سينفذ عملية انتحارية ضد الشيعة بسبب قتالهم في سوريا.

وادعي القاضي أبو غيدا علي الإرهابيين التكفيريين استنادا إلي مواد في قانون العقوبات اللبناني بجرائم إرهاب تصل عقوبتها إلي الإعدام، وأبرزهم الإرهابي الفرنسي "فايز يوسف بوشران" الذي اعتقله الأمن اللبناني في فندق نابليون ببيروت في حزيران الماضي ، والسعودي "عبد الرحمن ناصر الشنيقي"، الذي اعتقله الأمن العام اللبناني في فندق "دي روي" ببيروت في حزيران الماضي، فيما فجر رفيقه "علي بن ابراهيم بن علي الثويني" نفسه لدي محاولة اعتقاله أثناء مداهمة غرفته في الفندق نفسه.

وهؤلاء الانتحاريون الثلاثة كانوا بحسب الاعترافات ينسقون مع إرهابي لبناني يدعي "المنذر الحسن" (مقيم في السويد ولديه شقيقان نفذا عمليات انتحارية في سوريا)، حيث أمّن للمجموعة الانتحارية بناء لتوجيهات من قياديين في تنظيم "داعش" بسوريا، الأموال والأحزمة الناسفة.

وأظهرت الاعترافات أن عمليتين انتحاريتين كانتا ستنفذان، الأولي بواسطة الإرهابي الفرنسي بوشران، والثانية بواسطة الانتحاريين الإرهابيين السعوديين الثويني والشنيقي.

وفي التفاصيل التي أقر بها بوشران أن عمليته كانت تستهدف الشيعة، وقد تمّ اختياره لكونه فرنسياً ولا يثير الشبهات في لبنان، وقد تم إقناعه بأن تنفيذ العملية الانتحارية هي طريقه إلي الجنة ولقاء حور العين.

ويشرح الإرهابي بوشران تفاصيل عملية انتقاله من فرنسا إلي ألمانيا فتركيا ومنها إلي حلب والرقة ومن ثم لبنان بواسطة شبكة مترابطة سورية ـ لبنانية ، وحصوله علي الصواعق والقنابل والمواد المتفجرة والأسلحة لصنع أحزمة ناسفة منها، وتحضير وتدريب أشخاص وتوزيعهم علي الفنادق في بيروت لكي ينفذوا أعمالاً انتحارية بين التجمعات السكنية بغية قتل وجرح عدد كبير من الناس؛ غير أن رصد وتدخل الأجهزة الأمنية منعهم من تنفيذ مخططاتهم، فألقي القبض علي عدد منهم فيما تمكن الباقون من الفرار والتواري عن الأنظار، في حين قضي الانتحاري السعودي الثويني أثناء إلقاء القبض عليه في الفندق.

ويضيف القرار أن النيابة العامة ادعت لاحقاً علي الإرهابي السعودي "عبد الرحمن شادي القحطاني"، و7 إرهابيين لبنانيين آخرين.

كما عرض القرار لتفاصيل التحضير لعملية الانتحاريين السعوديين الشنيفي والثويني، وكيف حضرا إلي مطعم "الساحة" في الضاحية الجنوبية لبيروت برفقة الإرهابي المنذر الحسن، لاستكشافه قبل تنفيذ العملية، وكذلك أقر الإرهابيون الموقوفون أن عملياتهم الإرهابية كانت تستهدف أيضا مراكز لجهاز الأمن العام اللبناني.

وأصدر قاضي التحقيق رياض أبو غيدا مذكرات بحث وتحرٍ دائم لمعرفة كامل هوية عدد من مجهولي الهوية، مع إيجاب محاكمتهم أمام المحكمة العسكرية الدائمة.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار