لاريجاني : نرفض أي قرار جديد خارج القوانين الدولية..ولسنا بصدد امتلاك السلاح النووي وفتوى القائدالخامنئي خير دليل
أشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ، اليوم السبت ، الى المفاوضات النووية مع مجموعة السداسية الدولية ، و اكد في كلمته خلال مراسم افتتاح المعرض الدولي العشرين للصحافة ووسائل الاعلام ، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترفض اي قرار جديد خارج اطار القوانين الدولية ، مشددا القول : لسنا بصدد امتلاك السلاح النووي ، و فتوى قائد الثورة الاسلامية بحرمة هذا السلاح خير دليل .
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور لاريجاني قال في كلمته : ان المفاوضات النووية هي من القضايا الهامة للغاية ، و ان نهج الحكومة ومجموعة السداسية الدولية في المفاوضات ، هو نهج عقلائي ، ونأمل بأن يتمكنوا من التوصل الى تفاهم عبر المحادثات الجادة . واضاف لاريجاني : على مجموعة السداسية ان تولي اهتماما بفتوى قائد الثورة الاسلامية حول تحريم استخدام السلاح النووي ، فإن فتوى سماحته هي اعلى من أي نوع من القانون ، و قد تحقق بعض التقدم في المفاوضات النووية حتى الآن ، و تقاربت افكار الجانبين ، و هناك فرصة جيدة لتسوية هذا الموضوع ، وبرأيي ان تسوية الموضوع النووي من شأنها ان تؤثر على تطورات المنطقة. وصرح لاريجاني قائلا : لابد من الالتفات الى ان تسوية الموضوع النووي تكمن في ان تحافظ ايران على التقنية النووية السلمية في اهم جوانبها اي موضوع الابحاث والتنمية ، و هذا الامر واضح تماما ، مؤكدا ان ايران الاسلامية ليست بصدد امتلاك السلاح النووي ، كما انها ليست مستعدة للقبول باي قرارات جديدة خارج القوانين الدولية . وأعرب لاريجاني عن امله بأن تصل المفاوضات الى النتيجة المطلوبة من خلال مشاركة خبراء في وزارة الخارجية ، مضيفا ان المفاوضات النووية اذا وصلت الى نتيجة .. فمن شأنها ان تؤدي الى مكاسب جيدة لبلادنا على الصعيدين الوطني والدولي .
و حول انتشار العصابات الارهابية في المنطقة ، أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي : لا ينبغي ان نجلس حتى يصل الاعداء الجهلة السفاحون كـ"داعش" الى حدود البلاد ، و إذا كانت ايران تساعد العراق و سوريا ، فذلك من اجل القضاء على اعداء البشرية ، كي لا تكون لدينا مشكلة . و اوضح لاريجاني انه اذا عانت الدول المجاورة لنا من انعدام الامن ، فإن ذلك سيؤثر على امننا ، لذلك فإن مشاركة ايران في هذه الميادين بقوة ، هي مساعدة كبرى للبشرية ولأمننا القومي . وتابع القول : يبدو ان الدول الغربية ادركت خطأها ، وتصحيح هذا الخطأ هو في وقف ارسال المساعدات فورا الى عصابات "داعش" والجماعات الارهابية، فمازالت بعض الدول تواصل ارسال المساعدات المالية الى "داعش" ، واذا استمر الوضع على هذه الوتيرة ، فلن يكون هذا الموضوع قابلا للحل بسهولة ، فلقد دخلنا الساحة بمسؤولية ، وكان هذا انجاز عظيم ومفخرة كبرى للشعب الايراني ، الذي وقف امام الارهابيين المتوحشين ، و اعتقد ان هناك نوعا من الالتفات الى ان ايران الاسلامية عملت في هذا المجال بمسؤولية وصدق ، و هذا من المواضيع التي مازالت ساخنة وتحظى باهتمام وسائل الاعلام . و استبعد لاريجاني ان يتم حل ازمة الارهابيين و"داعش" في المنطقة من خلال التحالف الذي تم تشكيله ، واصفا التحالف بأن فيه نوعا من التكلف .